خاصالقدس موعدنا لـ"دار الحياة": لم نُبلغ بتأجيل الانتخابات ومصممون على إجرائها بموعدها المُحدد

مشاركة
سمر حمد سمر حمد
أسعد البيروتي - دار الحياة 02:20 م، 21 ابريل 2021

قالت سمر حمد احدى الناطقين والمرشحين بقائمة القدس موعدنا: إنهم "حتى اللحظة لم يُبلغوا بتأجيل الانتخابات التشريعية المزمع عقدها خلال الشهر المقبل، مضيفًا: " الرئيس محمود عباس خلال اجتماع اللجنة التنفيذية أكد حرصه على إتمام الانتخابات في وقتها الذي تم تحديده مِن قِبل الفصائل المُشارِكَة باجتماعات العاصمة المصرية القاهرة".

وأكدت "حمد" خلال تصريحات خاصة لموقع دار الحياة – واشنطن، أن الأصوات التي تخرج بين الحِين والآخر تُعلن تأجيل الانتخابات بدعوى عدم مقدرة المقدسيين على المشاركة فيها هي أصوات نشاز صاحبة حُجج واهية وتتخذ من "القدس" شماعة ويجب ألا يُنظر إليها أو يُعطى لها بالًا أو اهتمام.

وتابعت حمد لدار الحياة: " الجميع يعلم جيدًا أن الانتخابات مسألة قائمة على التحدي، تحدٍ بين إرادة الفلسطينيين والاحتلال الاسرائيلي، معتبرة إلغاء الانتخابات أو تأجيلها يعني أن إرادة الاحتلال فاقت إرادة شعبنا وانتصرت عليها وهذا أمرٌ لم ولن يكون".

ورأت الناطقة باسم قائمة القدس موعدنا، أن إجراء الانتخابات بالمدينة المقدسة أمرٌ لا خلاف أو مجالًا للجِدال فيه أو التفاوض عليه، ويجب أن يكون أمرًا واقعًا تُمضيه الارادة الفلسطينية دون استجداء أو استعطاف من أحد كونه حق لكافة الفلسطينيين والحقوق تنتزع انتزاعًا ولا تُستجدى.

وأوضح أنه فيما يتعلق بآليات إجراء الانتخابات في القدس المحتلة، فذلك يتفق عليه الكل الفلسطيني حيث هناك الكثير من الاقتراحات يُمكن للفصائل الفلسطينية الاتفاق عليها لإجراء الانتخابات بمدينة القدس بشكل يُشِرف الفلسطينيين ويُثبت حقهم في هذه الأرض المقدسة والمباركة.

ولفتت حمد إلى أن حديث البعض عن إمكانية تأجيل الانتخابات لعدم مشاركة المقدسيين فيها هي حُجج واهية ولها مآرب اخرى ويُريدون وضع القدس كشماعة في الواجهة بُغية الوصول إلى مصالح شخصية تعنيهم بالدرجة الاولى، بمنأى عن الكُل الوطني حيث يُقدمون المصالح الذاتية التي قد تكون لبعض الفصائل أو الشخصيات، الهيئات على مصلحة الكل الفلسطيني.

وأشارت مرشحة قائمة القدس موعدنا، إلى أن المقدسيين أثبتوا في كثيرٍ من المرات أن ارادتهم سيدة الموقف بالقدس الشريف، وعلى كل اولئك الذين يتسابقون ويتسوقون بفكرة إلغاء أو تأجيل الانتخابات العلم بأن المقدسيين الذين استطاعوا فرض إرادتهم على الاحتلال بمعركة البوابات الالكترونية عام 2017 وهم قادرون على المدافعة والقتال والاستبسال في سبيل اثبات حقهم بالانتخابات بالقدس الشريف سواءً ترشيحًا أو انتخابًا.

وأردفت حمد: " نحن ذاهبون إلى انتخابات ومُصِرون ومصممون على إجرائها بموعدها المُحدد، التي اتفقت عليها الفصائل بالقاهرة ولابد لتلك الكلمة أن تُحترم كونها تُعبّر عن إرادة الشعب الفلسطيني".

وختمت الناطقة باسم قائمة القدس موعدنا حديثها لموقع دار الحياة بالقول: "عندما نرى النِسب العالية في تسجيل المواطنين للانتخابات هو دليلٌ على تعطش الفلسطينيين لإجرائها ومن المَعيب والغير جائز ادارة الظهر لكلمة الشعب الفلسطيني ولإرادته العظيمة الذي قاتل وناضل وضحى لسنوات طويلة هذا حقه ويجب أن يُعطى له بكرامةٍ دون مواربة أو تحيز لأي جهات اخرى".

 

اقرأ ايضا: "القدس تنتفض".. الاحتلال يواصل انتهاكاته في القدس.. ومظاهرات في الضفة وغزة