على خلفية تمسك أثيوبيا بالملء الثاني لسد النهضة..السودان ومصر تكثفان تحركاتهما الدبلوماسية

مشاركة
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
القاهرة-دار الحياة 10:13 ص، 19 ابريل 2021

بعد فشل جولة المفاوضات الأخيرة في العاصمة الكونغولية كينشاسا، وإعلان أثيوبيا اعتزامها تنفيذ التعبئة الثانية لسد النهضة في يوليو(تموز) القادم، كثفت مصر والسودان تحركاتهما الدبلوماسية سعياً لحشد الدعم من أجل التوصل لاتفاق يلزم أديس أبابا بشأن السد.

والتقت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي أمس الأحد في العاصمة الخرطوم مع سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الافريقي المعتمدين لديها.

اقرأ ايضا: السودان: تنصل أثيوبيا من الاتفاقيات الدولية يُمثل نهجًا ضارًا

وذكرت المهدي خلال اللقاء:" أن موقف بلادها ثابت لا يتغير، ويتمثل في ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم قبل الملء الثاني لسد النهضة الأثيوبي".

من جهته ذكر مصدر في وزارة الخارجية السودانية، أن الخرطوم أبلغت مجلس الأمن الدولي حول التعقيدات التي تمر بها مباحثات سد النهضة.

وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية المصري أحمد حافظ:" إن وزير الخارجية سامح شكري سيحمل رسائل هامة للغاية للعديد من قادة الدول الأفريقية التي سيزورها خلال جولة أفريقية تبدأ من كينيا، وسيطلعهم على حقيقة وضع المباحثات والمفاوضات بشأن ملف سد النهضة الأثيوبي".

وسيناقش شكري خلال جولته الأفريقية السبل في دعم مسار التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لأثيوبيا بشأن ملء وتشغيل سد النهضة يراعي مصالح الدول الثلاث مصر، والسودان، وأثيوبيا.
وفي غضون ذلك، جدد رئيس الحكومة الأثيوبية آبي أحمد أمس الأحد اعتزام بلاده  على التعبئة الثانية لسد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل الأزرق والذي سيتم خلال موسم الأمطار المقبل في  يوليو(تموز)، وأغسطس (آب) القادمين، رغم معارضة كل من السودان، ومصر للقيام بتلك الخطوة قبل التوصل لاتفاق.

وذكر آبي أحمد خلال تغريدات على موقع التوصل الاجتماعي "تويتر" :" ان أثيوبيا لا تريد إلحاق الضرر بدولتي مصب نهر النيل مصر والسودان".

اقرأ ايضا: أثيوبيا: نؤكد على البدء بالملء الثاني لسد النهضة في الموعد المحدد

الجدير بالذكر، أن المفاوضات التي عقدت في كينشاسا برعاية مباشرة من رئيس الكونغو الديمقراطية " فيليكس تشيسيكيدي" التي تتولي بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي وبمشاركة وزراء الخارجية والري في كل من السودان وأثيوبيا ومصر، قد انتهت دون تحقيق أي نتائج، حيث تبادلت كل من القاهرة والخرطوم من جهة، وأديس أبابا من جهة أخرى الاتهامات بإفشالها.