صحيفة ومنظمات حقوقية اسرائيلية تدحض رواية الجيش حول استشهاد اسامة منصور

مشاركة
اسامة منصور اسامة منصور
دار الحياة 09:23 ص، 14 ابريل 2021

كذبت صحيفة هارتس العبرية ومنظمات حقوقية اسرائيلية، مزاعم الجيش حول مقتل المواطن الفلسطيني أسامة منصور بالسادس من شهر ابريل الجاري على أحد الحواجز العسكرية بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس للجنود المتواجدين عليه.

وذكرت الصحيفة العبرية، أن شاهدا عيان قالا لمنظمة "بتسليم" الحقوقية، أنه لم يكن هناك جنود في طريق السيارة التي كان يقودها الشهيد اسامة منصور، عندما أطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار عليه ما أسفر عن مقتله وجرح زوجته التي نُقلت فيما بعد إلى المستشفى لتلقي العلاج ومتابعة حالتها الصحية.

وأفاد شاهد عيان ثانٍ، يعيش في المنطقة وليس له أي معرفة مسبقة بعائلة منصور "إن عدة آليات عسكرية تواجدت في المنطقة و بعض الجنود كانوا يتجادلون بصوت عالٍ مع سائق سيارة رباعية الدفع، ولم يكن هناك جنود أمام سيارة منصور"، ولفت إلى أن الزوجين لم يقطعا أكثر من بضعة أمتار قبل فتح الجنود الاسرائيليين النار تجاه السيارة.

بدورها، أكدت سمية زوجة منصور البالغة من العمر (42 عاما)، أنها وزوجها لم يسرعا في سيارتهما باتجاه الجنود المتواجدين على الحاجز في الطريق، وأنهما امتثلا للأوامر العسكرية، ولم يحركا السيارة إلا بعد السماح لهما بذلك، وهو ما أكده شاهدا العيان الأول، وفق صحيفة "هآرتس".

اقرأ ايضا: الجيش الإسرائيلي يعتدي على المصلين المسيحيين قرب كنيسة القيامة

وبحسب الصحيفة العبرية، فإنه في حالات الهجمات المفترضة، تقوم القوات الإسرائيلية بملاحقة المركبة الهاربة للقبض على ركابها، أحياءً أو أمواتًا، وهو الأمر الذي لم يحدث، حيث أكد شاهد عيان تواجد خلال اطلاق النار على الشهيد اسامة منصور، أن السيارة اصطدمت بالحاجز على جانب الطريق عدة مرات قبل توقفها على بُعد 200 متر من الضباط الاسرائيليين، مضيفا أن الجنود لم يقتربوا من السيارة أو حتى يقوموا بتأمين المنطقة إلا بعد 15 دقيقة.

وأشارت "هآرتس" العبرية، إلى أنه لم يتم احتجاز جثة الشهيد أسامة منصور ولم يتم استدعاء زوجته للاستجواب وهو بخلاف الحوادث المشابهة وهو ما يعني صحة ما نقلته الصحيفة العبرية وكذلك شهود العيان لمنظمة بتسليم الاسرائيلية.

اقرأ ايضا: صحيفة إسرائيلية : إسرائيل لا تمانع إجراء الانتخابات والسلطة تنفي !

جدير بالذكر أن المواطن اسامة منصور البالغ من العمر 42 عامًا، من قرية بدو شمال غرب القدس، كان قد استُشهد متأثرًا بجروحه التي اصيب بها خلال اطلاق الاحتلال النار عليه وزوجته واعدامه ميدانيًا، دون أن يُشكّل هو أو زوجته أي خطر على الجنود الاسرائيليين، وقد ردّ الجيش الاسرائيلي على تقرير صحيفة هارتس، بأن الشرطة العسكرية فتحًا تحقيقًا في الحادث وسيتم تسليم نتائجه إلى النيابة العسكرية الاسرائيلية