بلينكن: قيادة الملك عبد الله للأردن تُعزز السلام والاستقرار في المنطقة

مشاركة
الملك عبد الله وأخوه الأمير حمزة الملك عبد الله وأخوه الأمير حمزة
واشنطن - جيهان الحسيني 03:48 ص، 09 ابريل 2021

 

جددت الولايات المتحدة الأمريكية تأكيد دعمها للملك عبد الله الثاني عاهل الأردن،  في ظل أزمة عاصفة شهدتها الأردن جراء اتهام الأمير حمزة بن الحسين ولي العهد الأسبق، الأخ غير الشقيق للمك عبد الله الثاني، بممارسة نشاطات تمس أمن واستقرار المملكة.

اقرأ ايضا: بيان أمريكي ياباني مشترك يشير إلى السلام والاستقرار في مضيق تايوان

وأكد وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، أن قيادة الملك عبد الله الثاني للأردن تُعزز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه، إن بلينكن أجرى اتصالا هاتفيا اليوم الخميس، مع الملك عبد الله الثاني، حيث جدد الوزير الأمريكي التأكيد على التزام الولايات المتحدة بشراكتها الاستراتيجية مع الأردن، وأثنى على الملك عبد الله الثاني لقيادته الثابتة للأردن في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأعرب بلينكن عن تقدير الولايات المتحدة بعمق التعاون الثنائي القوي والصداقة الطويلة الأمد بين أمريكا والأردن.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، نال دعما قويا من الرئيس الأمريكي جو بايدن، إذ أكد بايدن، في اتصال هاتفي، مع الملك عبد الله الثاني، أهمية قيادته للأردن  بالنسبة للولايات المتحدة والمنطقة.

وكان الملك عبد الله الثاني،وجه رسالة إلى الشعب الأردني، أكد فيها أن تحدي الأيام الماضية لم يكن الأصعب على البلاد، وإنما كان الأكثر ايلاما، مشيرا إلى أن الأمير حمزة في قصره وتحت رعاية الملك.

وقال أيمن الصفدي وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الأردني، إن الأجهزة الأمنية في البلاد ردت على "جهود لاحظتها للأمير حمزة، تهدف إلى إذكاء السخط الشعبي على الاقتصاد المتدهور وتقديم نفسه كحاكم بديل".

اقرأ ايضا: محللون: البيان الياباني الأمريكي المشترك أكد على ضرورة تعزيز السلام والاستقرار

وقال الصفدي: "أنشطة الأمير كانت تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد حتى يتمكن من ركوب الموجة، وكان يعتقد أن المعارضة ستؤدي المهمة"، مضيفا: "الجداول الزمنية واللوجستيات جرت مناقشتها لمثل هذه الحملة التي لم تصل إلى حد الانقلاب".
واحتجزت قوات الأمن حوالي 20 شخصا، بينهم مقربون من الأسرة الحاكمة لكن أيا منهم لا ينتمي إلى الجيش.