نتنياهو: أي اتفاق تبرمه واشنطن مع إيران لن يُلزم إسرائيل

أمريكا مستعدة لرفع العقوبات عن إيران .. لماذا تغير موقف واشنطن ؟

مشاركة
أطراف الاتفاق النووي الإيراني تبحث في فيينا سبيل تفعيله أطراف الاتفاق النووي الإيراني تبحث في فيينا سبيل تفعيله
واشنطن - دار الحياة 04:52 ص، 08 ابريل 2021

 

أعلنت الإدارة الأمريكية، أنها مستعدة لرفع العقوبات المفروضة على إيران لاستئناف الامتثال المتبادل للاتفاق النووي لعام 2015.

اقرأ ايضا: بعد قضية آثار الدباس .. هل تُعدل المادة 195 من قانون العقوبات الأردني المتعلقة بالملك ؟

وعرقلت عقدة "الخطوة الأولى" من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، الذي وقع في العام 2015، وانسحبت منه واشنطن بقرار من ترامب، وردت طهران بتجميد التزاماتها وفقا له.

وكانت واشنطن شددت على أنها لن ترفع أيا من العقوبات التي تفرضها على طهران قبل أن تعود الأخيرة إلى احترام كامل الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني، معتبرة أنّ الكرة في هذا الملفّ هي الآن في إيران، فيما أصرت طهران على رفع الولايات المتحدة العقوبات عن بلاده كخطوة أولى، قبل أي مفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن واشنطن على استعداد لرفع العقوبات التي تتعارض مع خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي).

وأتى موقف واشنطن الجديد في وقت يحضر وفد أمريكي اجتماعا لأعضاء خطة العمل المشتركة الشاملة في فيينا لمناقشة الخطوات اللازمة لإحياء الاتفاق، في مؤشر على رغبة واشنطن إنجاح اجتماعات فيينا.

وعقد ممثلو الولايات المتحدة اجتماعات مع نظرائهم من الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة، لكن من غير الواضح إن كان فريق إيراني سينضم إلى المحادثات بشكل مباشر، علما بأن قوى أوروبية قادت على مدى الاسابيع الماضية، مفاوضات غير مباشرة بين أمريكا وإيران.

ودخلت إسرائيل على خط الجهود الجارية لإحياء الاتفاق، إذ وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال كلمته في مراسم إحياء ذكرى ضحايا المحرقة، رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، فحواها أن أي اتفاق تبرمه واشنطن مع إيران لن يُلزم إسرائيل.

وقال نتنياهو: "اتفاق مع إيران يمهد طريقها إلى سلاح نووي يهدد بتدميرنا. اتفاق من هذا القبيل لن يلزمنا، ويوجد أمر واحد يلزمنا (هو) منع أولئك الذين يسعون إلى تدميرنا من فعل الشر".

اقرأ ايضا: شاهد .. أردوغان يضع رئيسة المفوضية الأوروبية في موقف محرج

من جهة أخرى، تطرق نتنياهو إلى اتفاقيات السلام مع الدول العربية، معتبرا أنها "أدت إلى تغيير كبير في العالم العربي بالنسبة لإسرائيل"، لافتا في هذا الصدد إلى "إحياء ذكرى المحرقة" في دبي، معتبرا أن هذا الحدث "مؤشر على تغيير مُبارك في العلاقات بين اليهود والعرب خارج اسرائيل".