رواية أخرى تُشكك في انقلاب الأمير حمزة: ماذا يحدث في الأردن؟

مشاركة
الملك عبد الله وأخوه الأمير حمزة الملك عبد الله وأخوه الأمير حمزة
عمان - دار الحياة 09:15 م، 04 ابريل 2021

 

شكك دبلوماسيون غربيون، في الرواية الأردنية الرسمية حول اتهام الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق لملك الأردن عبد الله بن الحسين، بممارسة نشاطات تستهدف أمن الأردن واستقراراه.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن دبلوماسيين غربيين وعرب، يشككون في الرواية الرسمية بخصوص الأحداث الأخيرة في الأردن، معتبرين أن الحديث حول محاولة الإطاحة بالملك "مجرد شائعات"، دون وجود أدلة كافية تؤكد تلك الفرضية.

واعتبر الدبلوماسيون، حسب الصحيفة الأمريكية، أن تحركات وعلاقات الأمير حمزة بن الحسين مع عدد من القبائل، هي التي أقلقت الملك عبد الله بن الحسين.

وقال نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية، أيمن الصفدي، إن التحقيقات أثبتت أن نشاطات وتحركات الأمير حمزة وأشخاص آخرين "تستهدف أمن الأردن واستقراره"، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تابعت عبر تحقيقات حثيثة، قامت بها القوات المسلحة ودائرة المخابرات والأمن العام على مدى فترة طويلة، نشاطات وتحركات للأمير حمزة بن الحسين، وأشخاص آخرين، ورصدت تدخلات واتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب لبدء خطوات لزعزعة الأمن، وطالت الاتهامات نفسها "بسمة حمزة" زوجة الأمير الأردني.

وكان الأمير حمزة بن الحسين، أكد في فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه بات وأسرته قيد الإقامة الجبرية، معتبرا أن اتهامه بالتخطيط للانقلاب على أخيه والمس بالأمن القومي لبلاده، "أكاذيب الهدف منها التغطية على التراجع" في الأردن.

وقال ديبلوماسي غربي لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إنه "لا توجد أية أدلة على وجود شخص ما من الجيش الأردني يدبر مؤامرة تستهدف الملك، أو من أجل خلق أي مؤامرة ما".

واعتبر الديبلوماسي الغربي، أن الأحداث في الأردن سببها "توترات تفاقمت منذ فترة طويلة في الديوان الملكي"، وقال إن "اعتقال الأمير حمزة بن الحسين، يرجع إلى الرد على أي تهديد وشيك"، كما رجح أن تكون وراء تلك الأحداث "الرغبة في خلق تهديد يهدف إلى إبقاء الأردن في دائرة الضوء. عمان تعتمد على صورتها باعتبارها حصناً متيناً ضد الاضطرابات في المنطقة من أجل كسب دعم الحلفاء، مثل واشنطن والرياض".

لكن الديبلوماسي الغربي أكد أن تحركات الأمير حمزة الأخيرة "ربما تكون أقلقت الملك عبد الله، بعد أن تواصل في الفترة الأخيرة مع قبائل أردنية تُشكل قاعدة أساسية لدعم النظام الملكي الأردني"، لافتًا إلى أن الأمر يتعلق بقبائل "العجلان"، في شمال الأردن، التي زارها الأمير حمزة، واستقبلته بهتافات مؤيدة أثارت مخاوف وقلق العاهل الأردني.