بالفيديو .. الأمير حمزة ينفي تخطيطه للانقلاب: أكاذيب للتغطية على التراجع في الأردن

مشاركة
الأمير الأردني حمزة بن الحسين الأمير الأردني حمزة بن الحسين
عمان - دار الحياة 01:37 ص، 04 ابريل 2021

 

اعتبر الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق لعاهل الأردن، الملك عبد الله بن الحسين، أن اتهامه بالتخطيط للانقلاب على أخيه والمس بالأمن القومي لبلاده، "أكاذيب الهدف منها التغطية على التراجع" في الأردن.

اقرأ ايضا: روسيا ردًا على البنتاغون: الوجود العسكري الأمريكي في سوريا غير قانوني

ولوحظ أن الأمير حمزة بن الحسين، حرص على نشر بيانه المصور، باللغتين العربية والانجليزية، وأكد فيه أنه بات قيد "الإقامة الجبرية"، ومنقطع عن الاتصال بالعالم الخارجي.

وأكد الأمير حمزة أن ولاءه للأردن وترابه وشعبه، وكان لافتا أنه تجنب الإشارة إلى الملك أو الولاء له، بل على العكس ألمح إلى الملك بوصف "الظالم"، إذ قال: "إذا ما  أنصاع الواحد (لم ينصع للفرد) وركع للظالم أصبح عدوا".

وكانت تقارير أكدت أن السلطات الأردنية، أوقفت الأمير حمزة بن الحسين، واعتقلت رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم إبراهيم عوض الله، وآخرين، "بعد متابعة أمنية حثيثة"، قبل أن ينفي رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم السبت، هذه التقارير، موضحا أنه طلب من الأمير حمزة بن الحسين "التوقف عن أي أنشطة أو تحركات  توظف لاستهداف استقرار المملكة الأردنية الهاشمية وأمنها".

وأكد المسؤول العسكري، اعتقال رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم إبراهيم عوض الله، والمبعوث الخاص الأسبق للمملكة الأردنية لدى السعودية الشريف حسن بن زيد، وآخرين.

وقال الأمير حمزة بن الحسين، في فيديو مُصور حرص على توضيح توقيته في الحادية عشرة مساء يوم 3 نيسان (الجاري)، إن رئيس هيئة الأركان المشتركة أتاه اليوم، وقال له إنه باسمه وباسم مدير الأمن العام، وباسم مدير المخابرات، يحذرونه ألا يخرج من المنزل، أو يتواصل مع أبناء الشعب، وأنه سحب حرسه وحرس أبنائه بالكامل، لافتا إلى قطع الإرسال عن المنزل، معربا عن اعتقاده بأن تلك الوسيلة هى الأخيرة المتوفرة لديه الآن، ورجح أن تُقطع خلال الفترة المقبلة.

أضاف: "رئيس الأركان أبلغني أني أجلس في مجالس فيها كلام مسيئ لأداء الحكومة وغيره. قلت له: "الكلام مني؟، قال: "لا"، فقلت له: "أنا لست سبب الخراب والدمار الموجود الآن في بلدي.. الخراب والدمار هذا مسنا جميعا ومس جميع مؤسساتنا، وشاهدنا الترهل والتراجع والفساد، الذي نخر في بنيان هذا الوطن العزيز، وحاولوا يضربونا ببعض.. قبضة أمنية واعتقالات واتهامات متكررة لأي محب لوطنه بأنه منتم إلى أجندة خارجية أو مطامع شخصية، بالرغم من إنه الدافع الرئيسي للسواد الأعظم هو حب الوطن، وخوفنا على مستقبل أبنائنا، والأجيال بعدنا وعلى إرث وتركة ابنائنا."

واعتبر أن ما يحدث في الأردن الآن شيئ مؤلم ويدمي القلب، قائلا: "فككوا مؤسساتنا ودمروا هيبتنا وكرامتنا، وأصبح الوطن مباع ومشترى وفي يد فئة محدودة متوغلة أساءت لجميع الأعراف والمفاهيم العربية والإسلامية والأردنية".

وقال: "أوضح للجميع أن همي الوحيد مصلحة وطني.. أنا لست جزءا من أي مؤامرة أو تحالف، وأتوقع الشعب الأردني كله أوعى من أن يصدق أي رواية أو تزوير. أقسمت لوالدي أن أظل مخلصا قدر الإمكان وقدر الاستطاعة لهذا التراب والشعب وأن أقدم حياتي إذا لزم الأمر من أجل الأردن، وهذا المحرك الوحيد عندي".

وأعرب عن أسفه لأن "الإخلاص للوطن أصبح الآن تهمة، وإذا ما أنصاع (الواحد) وركع للظالم أصبح عدوا، إذا تحدث بكلمة حق أصبح محاربا ومتهما"، لافتا إلى محاولات لاغتياله وعدد كبير من أبناء الشعب.

وقال: "وصلني بيان صادر عن رئيس الأركان، طلب مني فيه عدم التحرك بما يؤثر على أمن واستقرار الوطن، و عدم التواصل مع الناس والكلام معهم ومحاولة القرب منهم بحيث إن الواحد (الفرد) يقدر (يستطيع) يسمع همومهم ويقدر (يستطيع) أن يساعد قدر الإمكان".

وشدد على أن هذا ليس عبثا بأمن الوطن، وأنه لا توجد أية أجندة خارجية أو تخطيط خارجي أو أي مؤامرات، واصفا تلك الاتهامات بأنها "أكاذيب سمعناها مرارا وتكرارا، وتتكرر الآن من أجل التغطية والتشتيت على التراجع الذي نراه كلنا ونلمسه كل يوم في هذا الوطن العزيز الغالي".

 

 

اقرأ ايضا: جون كيري ينفي مزاعم إفشاء عمليات إسرائيل السرية في سوريا