تعرف على موقف إدارة بايدن من "الضفة الغربية"  في أول تقرير رسمي

مشاركة
مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية وشرقي القدس مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية وشرقي القدس
رام الله - دار الحياة 06:23 ص، 01 ابريل 2021

 

حظى أول تقرير سنوي حول حقوق الإنسان، يصدر عن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ، بأهمية استثنائية، ليس لمضمونه عن انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم، ولكن لدلالته السياسية بخصوص موقف الإدارة من "الضفة الغربية"، التي غيرت الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترامب، توصيف كونها "أراضي محتلة".

اقرأ ايضا: موعد صرف شيكات الشؤون الدفعة الجديدة - الضفة الغربية وغزة

وكان لافتا أن إدارة بايدن، حذت حذو الإدارة السابقة في الامتناع عن وصف الضفة الغربية صراحة بـ "الأرض المحتلة" من قبل إسرائيل، علما بأن مسؤولا في وزارة الخارجية كان اعتبرها أراضي محتلة في وقت سابق أثناء إيجاز صحفي.

وحتى تسلم ترامب السلطة في 2017 دأبت وزارة الخارجية الأميركية في التقرير الذي تعده سنويا حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم على تخصيص فصل لـ"إسرائيل والأراضي المحتلة"، لكن هذا العنوان تغيّر في 2018 إلى "إسرائيل والضفة الغربية وغزة"، وهي العبارة ذاتها التي وردت في التقرير الأخير.

وأثار إبقاء إدارة بايدن على هذا الوصف، تساؤلات المراقبين خصوصا أن بايدن يدافع عن حل الدولتين، وحاول أن ينأى بنفسه جزئيا عن سياسات ترامب المنحازة بشكل واضح لإسرائيل بشأن النزاع في الشرق الأوسط.

لكن الجديد في تقرير وزارة الخارجية الأميركية الأخير حول حالة حقوق الإنسان، أنها حرصت على تضمينه فقرة تشرح فيها أن الكلمات المستخدمة لتوصيف إسرائيل والأراضي الفلسطينية "لا تعكس موقفا بشأن أي من قضايا الوضع النهائي التي سيتم التفاوض بشأنها من قبل أطراف النزاع، ولا سيما حدود السيادة الإسرائيلية في القدس أو الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطينية مستقبلية".

وأضافت أنّ "هذا الجزء من التقرير يغطي إسرائيل" و"كذلك مرتفعات الجولان وأراضي القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل خلال حرب يونيو 1967".

وذكّر التقرير أن "الولايات المتحدة اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل في 2017 وبسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان في 2019".

وردّاً على سؤال عن السبب الذي دفع بالادارة إلى عدم العودة إلى الصيغة التي كانت معتمدة قبل 2018، أوضحت ليزا بيترسون، المسؤولة عن حقوق الإنسان في وزارة الخارجية، أن الدبلوماسيين الأميركيين فضلوا الالتزام بالمحددات الجغرافية فقط.

اقرأ ايضا: "القدس تنتفض".. الاحتلال يواصل انتهاكاته في القدس.. ومظاهرات في الضفة وغزة

وقالت بيترسون، إن "هذا الأمر يتماشى مع ممارساتنا العامة. ونعتقد أيضا أنه أوضح وأكثر فائدة للقراء الذين يسعون للحصول على معلومات عن حقوق الإنسان في هذه المناطق".