لجنة دعم الصحفيين ترحب بقرار الجنائية الدولية بفتح التحقيق في جرائم إسرائيل

مشاركة
صورة أرشيف صورة أرشيف
غزة_دار الحياة 06:42 م، 04 مارس 2021

أعلنت لجنة دعم الصحفيين، اليوم الخميس، عن ترحيبها بقرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية "فاتو بنسودا"، بفتح التحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبها بحق الفلسطينيين خلال عدوانه على قطاع غزة عام 2014.

وأكدت اللجنة في بيان لها اليوم، على أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أبشع الجرائم بحق الصحفيين خلال تغطيتهم عدوانه وجرائمه على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، مشيرةً إلى أنه في عام 2014 استشهد 17 إعلامياً ومصوراً فلسطينياً.

اقرأ ايضا: لجنة دعم الصحفيين تُوجه رسالة إلى رئيس اتحاد الصحفيين العرب

كما استشهد عام 2016 صحفياً فلسطينياً وهو إياد عمر سجدية، وفي عام 2015 استشهد صحفيين اثنين وهما، "أحمد حسن علي جحاجحة وأحمد يحيى الهرباوي"، وخلال عام 2012، استشهد 3 صحفيين، كما استشهد في عام 2009 أربعة صحفيين.

وأوضحت اللجنة، أن الاحتلال استمر في عدوانه على الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد صحفيين اثنين خلال تغطيتهم لمسيرات العودة، وهما "ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين" .

وأشارت لجنة دعم الصحفيين، إلى أن الاحتلال كان يتعمد استهداف الصحفيين والمصورين  على الحدود الشرقية لقطاع غزة خلال مسيرات العودة التي اندلعت في 30 مارس(آذار) 2018 على أطراف قطاع غزة.

 ووفقاً لتوثيق  لجنة دعم الصحفيين، أدت الانتهاكات ضد الصحفيين منذ بداية مسيرات العودة 2018-2019 إلى استشهاد صحفيين اثنين، وهما  ياسر مرتجى(30 عاما) من وكالة "عين ميديا" 7 ابريل 2018 ، وأحمد أبو حسين( 25 عاماً)، مراسل إذاعة صوت الشعب 25 ابريل 2018.

ولفتت اللجنة، إلى أن الاحتلال زاد من انتهاكاته بحق الصحفيين، حيث استهدف في حينها أكثر 420 صحافياً وإعلامياً تنوعت إصابتهم بين 104 جريح بالرصاص الحي والمتفجر وشظايا الرصاص التي اخترقت جسدهم والمناطق السفلية غالباً، و إصابة أكثر من  180 صحافياً بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال بشكل مباشر قنابل الغاز السامة صوبهم وتسببت لهم في تسمم وإغماء، في حين أُصيب 102 آخرين بقنبلة غاز مباشرة، أدت إلى حروق وجروح وكسور واختراق القنبلة النارية رؤوسهم واجسادهم وتشويه مستديم وعاهات دائمة افقدت بعضهم السمع والبصر في حين  تعرض صحفي لحالة بتر في احدى ساقيه، كما أصيب 32 بالرصاص المغلف بالمطاط.

في السياق ذاته، أكدت منسق لجنة دعم الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، صالح المصري، أنه وفقاً لشهادات الصحفيين الذين أصيبوا خلال المسيرات فإن قناصة جنود الاحتلال تعمدوا إصابة الصحفيين في أماكن قاتلة رغم ارتداءاهم السترات الصحفية واتخاذهم تدابير السلامة المهنية.

وقال الصحفي المصري: إن بعض الصحفيين لا زال يعاني من هذه الإصابات، حيث فقد الصحفي عطية درويش احدى عينيه، كما أصيب نحو47 صحفية وإعلامية فلسطينية خلال تغطيتهم للمسيرات، حيث أُصبن بإصابات متنوعة لازلن يعانين من آثارها حتى اللحظة خلال تغطيتهن في الميدان.

وأكد المصري، أن قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية سيشكل بارقة أمل لضحايا هذه الاعتداءات في ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب وعدم افلاتهم من العقاب.

وأضاف: أن الجرائم التي يرتكبها قادة الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال تأديتهم مهامهم المهنية والصحفية، هي جرائم مستمرة وممنهجة وواسعة النطاق، وهذا ما يجعل من الإنجاز السريع للتحقيق ضرورة ملحة وواجبة، انسجاما مع ولاية المحكمة الجنائية الدولية في مكافحة الإفلات من العقاب، وردع مرتكبي هذه الجرائم.

ورأت اللجنة، أن قرار المدعي العام بفتح التحقيق الجنائي وقرار الدائرة التمهيدية الأولى يثبت احترامها لولايتها واستقلالها، والتزامها بقيم ومبادئ العدالة الجنائية على النحو المنصوص عليه في ميثاق روما الأساسي، وثمن المصري هذا القرار الشجاع في مواجهة التهديدات غير مسبوقة، والمحاولات البائسة لتسييس عملها.

اقرأ ايضا: لجنة دعم الصحفيين: 4 اعلاميين أسرى في زنازين العزل وآخرون محرومون من الحياة

وأشاد منسق لجنة دعم الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، بالقرار مبدياً استعداد اللجنة إلى جانب الأطر الصحفية للتعاون وتسهيل إجراء هذه التحقيقات من أجل تقديم مرتكبي جرائم الحرب للمحاكم الدولية وعدم افلاتهم من العقاب ومحاسبتهم على ما ارتكبوه من جرائم بحق الصحفيين.