اليمن على خطى إثيوبيا.. مسؤول غربي يعلن صدمته مما شاهده

مشاركة
المجاعة في اليمن المجاعة في اليمن
دار الحياة- وكالات 10:55 م، 01 مارس 2021

بعد مرور ست سنوات على انقضاء الحرب في اليمن، باتت هذه البلد تعيش أسوا أزمة إنسانية في العالم ، إذ وصلت الأوضاع الاقتصادية إلى مراحل متقدمة من الإنهيار المؤسساتي الذي أدى بدوره إلى خلق احتياجات إنسانية ماسة في مختلف القطاعات، فيما يوشك خطر حدوث مجاعة على نطاق واسع.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 165 مليون شخص سيعانون من المجاعة هذا العام، وأن نحو 50 ألف آخرين سيعيشون أوضاعاً أقرب ما يكون إلى المجاعة، فيما ينشغل اليمنيون في مواجهة آثار انتشار الكوليرا وجائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى مشكلة التهجير القسري وتحديات خطيرة أخرى.

اقرأ ايضا: مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية إنهاء الصراع في اليمن

اليمن على خطى إثيوبيا في أزمة المجاعة

وحذر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين والمسؤول الأممي السابق، يان إيغلاند، من أن اليمن يواجه أخطر صورة للمجاعة عالمياً، يشبه بما عاشته أثيوبيا بداية الثمانينات (من 1983 إلى 1985)، والتي خلفت مليونا ومائتي ألف ضحية نتيجة الجوع، إضافة إلى تشريد مليونين ونصف المليون شخص، وفقدان 200 ألف طفل لأبويهما.

وقال إيغلاند في إفادة صحفية، من منطقة حجة اليمنية، التي شهدت قتالاً بين جماعة الحوثي والتحالف العربي بقيادة السعودية: "لقد صُدمت مما شاهدته في اليمن، لقد التقيت أمهات مع أطفالهن الذين كسى الجلد عظامهم، ولم يعدن قادرات على إرضاع مواليدهن، منذ تقليص حصص الغذاء إلى النصف العام الماضي".

اقرأ ايضا: السودان: إجراء احترازي تحسباً لإقدام إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة

وأوضح المسؤول الأممي السابق، أنه شاهد أطفالاً في سن التاسعة تبدوا أجسامهم في حالة من الإنهاك الشديد توحي بأن أعمارهم لا تتعدى أربع سنوات، مؤكداً أنه لا يمكن السماح بموت ملايين الناس جوعا في القرن 21، ويجب أن يوضع حد للحرب في اليمن .