هل سيُقدم بايدن على معاقبة محمد بن سلمان ؟

مشاركة
محمد بن سلمان وخاشقجي محمد بن سلمان وخاشقجي
الخرطوم - دار الحياة 11:05 م، 27 فبراير 2021

 

 

اقرأ ايضا: ناشطة سعودية تُهنئ الملك بالمولود الجديد فهل أنجب محمد بن سلمان ؟

بعدما نشر البيت الأبيض تقرير الاستخبارات حول قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في أكتوبر 2018، والذي ذكر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كان يرى خاشقجي تهديدا على المملكة، ووافق على خطة للقبض عليه أو قتله، تتجه الأنظار صوب ردة فعل الإدارة الأمريكية الجديدة، التي قالت إن مسألة حقوق الإنسان ستشكل أولوية في صياغة سياساتها  الخارجية.

وطٌرح بعد نشر التقرير، تساؤلات عما إذا كان الرئيس جو بايدن سيغامر بالعلاقات مع السعودية، في سبيل معاقبة بن سلمان؟

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسئولين أمريكيين قولهم إن بايدن قرر عدم معاقبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مباشرة، وقال مسؤولون رفيعو المستوى في الإدارة الأمريكية، لصحيفة "نيويوك"، إن قرار بايدن يأتي بعد أسابيع من المناقشات مع فريقه الأمني، الذي توصل لاستنتاج مفاده بأنه لا يوجد هناك أي طريق لمنع ولي العهد السعودي من دخول الولايات المتحدة أو توجيه تهم جنائية إليه دون إلحاق ضرر بالعلاقات مع السعودية، التي تعتبر من أهم حلفاء واشنطن في المنطقة.

وأوضحوا أنه كان هناك توافق داخل البيت الأبيض على أن ثمن الأضرار بالعلاقات مع السعودية سيكون باهظا للغاية فيما يتعلق بالتعاون بشأن محاربة الإرهاب ومواجهة إيران.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن منظمات حقوق الإنسان ضغطت على بايدن لكي يفرض على محمد بن سلمان قيودا متعلقة بالسفر على الأقل، مثلما فعلت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بحق مسؤولين سعوديين آخرين يعتقد بعلاقتهم بالجريمة.

وقال مساعدو بايدن إن البيت الأبيض لن يدعو محمد بن سلمان للزيارة في وقت قريب.

وفرضت الولايات المتحدة قيودا على السفر طالت أكثر من 70 مواطنا سعوديا على خلفية قضية خاشقجي.

في غضون ذلك، أعلن بايدن، أنه أبلغ العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن واشنطن ستعلن عن تغييرات مهمة في السياسة تجاه السعودية يومي الجمعة والاثنين المقبلين.

وأضاف بايدن، أن واشنطن بصدد تحميل السعودية المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان.

في غضون ذلك، انتقدت مسؤولة أممية، قرار واشنطن عدم فرض عقوبات على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقالت أغنيس كالامار، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، إن الفشل في معاقبة بن سلمان أمر خطير للغاية.

كما دعت بريطانيا إلى "إجراء تحقيق مستفيض وموثوق وشفاف لمحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي، وفرض عقوبات على 20 سعوديا ضالعين في القتل".

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان: "أثار وزير الخارجية القضية أثناء زيارته للرياض العام الماضي، ونواصل إثارة الأمر في اتصالاتنا مع الحكومة السعودية".

اقرأ ايضا: السعودية: أمر ملكي بتعيين مستشاراً جديداً للملك سلمان بمرتبة وزير

من جهته، قال وزير الخارجية الكندي، مارك غارنو، للصحفيين: "كان هذا قتلا وعملا بشعا. سننظر في التقرير، ولكن الحقيقة تبقى أن كندا تريد أن تسمح السعودية بإجراء تحقيق كامل، حتى نتمكن من الوصول إلى حقيقة ما حدث بالفعل".