أمريكا توقف خطط إعادة فتح قنصليتها في القدس

مشاركة
القنصلية الأمريكية في القدس القنصلية الأمريكية في القدس
واشنطن - دار الحياة 02:29 ص، 26 فبراير 2021

 

أوقفت وزارة الخارجية الأميركية خطط إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية في مارس المقبل، علما بأن الرئيس الأميركي جو بايدن، كان تعهد أثناء حملته الانتخابية بإعادة فتح القنصلية، كمقر تمثيل لدى الفلسطينيين.

اقرأ ايضا: الرجوب ينفي "لدار الحياة" تأجيل الانتخابات .. ويؤكد لا صراع داخل "فتح"

وكان ريتشارد ميلز، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، قال في يناير الماضي إن الإدارة الأمريكية، تعمل على إعادة فتح القنصلية، فيما أوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية نيد برايس عزم الإدارة القيام بذلك في سياق إعادة الانخراط وتطبيع العلاقات الأميركية الفلسطينية.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن وزارة الخارجية الأميركية "تدرك أن إثارة القضية خلال الحملة الانتخابية الإسرائيلية ستزيد من تسييس الأمر وتجعل من الصعب تحقيقه، كونه يتطلب أيضا موافقة إسرائيل.

وعملت القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، لمدة 25 عاما كبعثة دبلوماسية أميركية لدى الفلسطينيين قبل إغلاقها من قبل إدارة ترامب ودمجها في السفارة الأميركية الجديدة في القدس التي افتتحت في العام 2019، كمقر تمثيل دبلوماسي لدى إسرائيل، وقال وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، حينها إنه اتخذ قراره كي لا تضطر وزارة الخارجية للاستمرار في استخدام بعثتين دبلوماسيتين منفصلتين للتعامل مع الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث ستكون لدى الولايات المتحدة الآن بعثة واحدة.

وذكرت مصادر مطلعة، أنه عُقدت عدة اجتماعات حول هذه المسألة في وزارة الخارجية، حيث أبدى بعض العاملين بالقسم تحفظات على إعادة فتح القنصلية لأسباب لوجستية وإدارية، لكن سرعان ما أصبح واضحًا أن القرار السياسي بشأن هذه المسألة كان نهائيا، وأن الأسئلة ركزت على متى وكيف سيتم تنفيذه.

وركزت المناقشات منذ ذلك الحين على خيارين، الأول: إعادة فتح القنصلية في موقعها السابق في شارع أغرون في القدس الغربية، والثاني: نقلها إلى موقع جديد في القدس الشرقية، كخطوة مليئة بالرمزية السياسية، وفي إشارة إلى أن الولايات المتحدة تدرك أن العاصمة الفلسطينية يجب أن تكون في القدس الشرقية، لكن ذلك سيواجه معارضة إسرائيلية حادة.

اقرأ ايضا: اليونسكو يتبنى قراراً بالإجماع حول مدينة القدس القديمة وأسوارها

وكشف الموقع أن مسؤولاً في وزارة الخارجية قال له: "إننا نتطلع إلى تعميق تعاملنا مع الشعب والقيادة الفلسطينية. وكجزء من ذلك، فإننا نراجع وجودنا الدبلوماسي الأميركي على الأرض للتأكد من أنه يمكننا من إجراء مجموعة كاملة من الأنشطة لدينا، بما في ذلك المشاركة والدبلوماسية العامة والمساعدة والتقارير الدبلوماسية.