الملك سلمان يتصل ببايدن وبلينكن يهاتف بن فرحان: اتصالات الساعات الحاسمة

مشاركة
بايدن والملك سلمان (أرشيف) بايدن والملك سلمان (أرشيف)
واشنطن - دار الحياة 02:06 ص، 26 فبراير 2021

أجرى العاهل السعودي الملك سلمان بن بعد العزيز، اتصالا هاتفيا بالرئيس الأمريكي جو بايدن، فيما اتصل وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وذلك قبل نشر تقرير استخباراتي أمريكي عن دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول، في العام 2018.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبايدن بحثا خلال الاتصال الهاتفي، الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وأكد بايدن أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

اقرأ ايضا: السعودية: أمر ملكي بتعيين مستشاراً جديداً للملك سلمان بمرتبة وزير

وأكد الزعيمان على عمق العلاقة التي تربط بين البلدين، وأهمية تعزيز الشراكة بينهما بما يخدم مصالحهما ويحقق أمن واستقرار المنطقة والعالم، واستعرضا أهم قضايا المنطقة والمستجدات ذات الاهتمام المشترك، وبحثا السلوك الإيراني في المنطقة "وأنشطتها المزعزعة للاستقرار ودعمها للجماعات الإرهابية."

وأثنى الملك سلمان، على التزام الولايات المتحدة الأمريكية، الدفاع عن المملكة تجاه مثل هذه التهديدات.

وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية، أكد الملك سلمان حرص المملكة على الوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن، سعيها لتحقيق الأمن والنماء للشعب اليمني، فيما أثنى بايدن على دعم المملكة لجهود الأمم المتحدة للوصول لهدنة ووقف لإطلاق النار في اليمن.

من جانبه، قال البيت الأبيض، إن بايدن والملك سلمان، بحثا الأمن الإقليمي بما في ذلك الإنهاء السلمي للحرب في اليمن والتزام أمريكا بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها.

وأكد بايدن، خلال الاتصال، أنه سيعمل على "جعل العلاقات الثنائية بين البلدين قوية وشفافة قدر الإمكان."

وذكر البيان أن الاتصال الهاتفي "كان جيدا."

في غضون ذلك، بحث بلينكن، في اتصال أجراه مع فيصل بن فرحان، أهمية "التقدّم السعودي في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك تحقيق الإصلاحات القانونية والقضائية"، كما بحثا "الجهود المشتركة لتعزيز الدفاعات السعودية."

وأكّد بلينكن، حسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية تلقت "دار الحياة" نسخة منه، التزامه بالتعاون الأمريكي السعودي لإنهاء الحرب في اليمن، والتنسيق الأمني الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، والتنمية الاقتصادية.

وأتت الاتصالات الرفيعة بين الرياض وواشنطن، فيما تترقب الأوساط السياسية نشر قيقي خاص عن مقتل خاشقجي، يُتوقع أن يتناول علاقة محمد بن سلمان بالجريمة.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن إدارة بايدن قررت تأجيل نشر التقرير، الذي كان مقررا الكشف عنه أمس الخميس. وكان بايدن قال إنه قرأ هذا التقرير.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن الولايات المتحدة تُناقش طيفا من الإجراءات ضد السعودية، على خلفية مقتل خاشقجي.

وردت ساكي، خلال مؤتمر صحفي، على سؤال عن ما إذا كانت الإدارة الأميركية ستفرض عقوبات ضد السعودية، قائلة إن "طيفا من الإجراءات على الطاولة".