وفدان رسميان من مصر وقطر بحثا بناء الثقة بين "البلدين الشقيقين"

مشاركة
هل تتحسن العلاقات المصرية القطرية ؟ هل تتحسن العلاقات المصرية القطرية ؟
القاهرة - دار الحياة 05:33 م، 23 فبراير 2021

عقد وفدان رسميان من مصر وقطر اليوم الثلاثاء، اجتماعا هو الأول من نوعه، في دولة الكويت، لوضع آليات وإجراءات المرحلة المستقبلية بعد بيان قمة العُلا بالمملكة العربية السعودية الصادر في الخامس من يناير الماضي، وانتهت بمقتضاه المقاطعة بين قطر من جهة ومصر والسعودية والامارات والبحرين من جهة أخرى.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن الجانبين رحبا بالإجراءات التي اتخذها البلدان بعد التوقيع على بيان العُلا كخطوة على مسار بناء الثقة بين "البلدين الشقيقين".
وتناول الجانبان، السبل الكفيلة والإجراءات اللازم اتخاذها بما يُعزز مسيرة العمل المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين، وبما يحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأعرب الجانبان عن التقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على استضافتها للقمة الخليجية الأخيرة التي توجت بإصدار بيان العُلا، كما تقدّما بالشكر لدولة الكويت الشقيقة على استضافتها للاجتماع الأول بينهما، وأعربا عن التقدير للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، على الجهود التي قادتها بلاده لرأب الصدع وحرصها على تعزيز العمل العربي المشترك.

اقرأ ايضا: أول لقاء ثنائي بين وزيري خارجية مصر وقطر منذ سنوات

وكانت تقارير أفادت بأن التفاهمات التي تم على أساسها إعلان المصالحة، من بينها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومن بينها تغيير سياسيات "الجزيرة" في تغطية الشؤن الداخلية لدول الرباعي، لكن مسؤولين قطريين أكدوا أن قناة "الجزيرة" مستقلة، ولا يمكن التدخل في تغطيتها.

وكانت مصر وقطر قررتا استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، واستأنفت السفارة المصرية في الدوحة أعمالها بشكل مباشر، على مستوى "قائم بأعمال".

اقرأ ايضا: السيسي في الخرطوم السبت واتفاق تعاون بين الجيشين المصري والسوداني

كما أعادت مصر فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية يوم 12 يناير الماضي، واستؤنفت رحلات الطيران بين البلدين. وكان إنهاء المقاطعة واحدا من سلسلة اتفاقات رتبتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بهدف تشكيل جبهة موحدة في مواجهة إيران.