عائلات ضحايا هجوم نفذه سعودي ضد قاعدة أمريكية تقاضي المملكة

مشاركة
محمد الشمراني محمد الشمراني
الولايات المتحدة-دار الحياة 03:30 م، 23 فبراير 2021

أعلنت عائلات ضحايا قضوا برصاص ملازم سعودي في قاعدة عسكرية، بولاية فلوريدا الأمريكية عام 2019، عن رفع دعوى قضائية ضد المملكة العربية السعودية، لمسؤوليتها المفترضة عن الهجوم الجهادي، وفق ما أعلنه محامو المدّعين أمس الاثنين.

وأشار المحامون، إلى أن موكليهم يعتبرون أنه من غير المعقول أن المملكة ليس لديها علم بأن الملازم محمد الشمراني (21 عاماً) كان متطرفاً، أطلق في 6 كانون الأول (ديسمبر) النار من مسدس على جنود أمريكيين خلال فصل دراسي في القاعدة البحرية الأمريكية في مدينة بينساكولا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين قبل أن يلقى مصرعه برصاص الشرطة.

اقرأ ايضا: العراق: استهداف قاعدة عين الأسد الأمريكية بأحد عشر صاروخ

وقال المحامون في بيان: إنّ الشمراني كما يفترض خضع للتحقيق الشامل حينما التحق بسلاح الجو الملكي السعودي، وحينذاك كانت المملكة العربية السعودية على علم بتطرّفه وبعدائه للأمريكيين، وهي مشاعر تمّ التعبير عنها علناً على حسابه عبر موقع تويتر".

وأضاف البيان: عندما التحق الشمراني عام 2015 في الجيش السعودي، روّج باستمرار على شبكات التواصل الاجتماعي لـ"أيديولوجية أصولية راديكالية". ولفت البيان إلى أنّ هذا الحساب كان يتابعه مواطنون سعوديون وأعضاء في الحكومة وأفراد من القوات الجوية وأنّ هؤلاء "قرأوا وعلّقوا على الرسائل المتطرّفة" التي نشرها هذا العسكري.

وشدّد المحامون في بيانهم، على أنّ هذا الضابط وعلى الرّغم من رسائله هذه، فقد تمّ اختياره من بين مئات من طلاب الأكاديمية العسكرية للحصول على منحة دراسية للمشاركة في دورة تدريبية في الولايات المتحدة وتمّ إرسال ترشيحه إلى التسلسل القيادي" بوزارة الدفاع السعودية.

واعتبر المحامون، أنّ الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ونجله وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان "رفضا الوفاء بوعدهما" لأسر الضحايا بعد أن طمأنَ الرئيس في حينه دونالد ترامب هذه العائلات أنّهما "سيهتمّان" بها.

اقرأ ايضا: بايدن يعلن تنكيس الأعلام في البلاد حداداً على ضحايا كورونا

وكانت السعودية الحليف العربي الأبرز للولايات المتحدة، سارعت منذ تنفيذ الشمراني عملية اطلاق النار، إلى إدانتها "للجريمة" التي ارتكبها، لكنّ مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" خلص إلى أنّ العسكري السعودي أصبح متطرفاً منذ 2015 على الأقلّ وأنّ هجومه كان "نتيجة سنوات من التخطيط والإعداد".