اطلاق حملة رقمية مناهضة لفحوصات العذرية في المغرب

مشاركة
صورة تعبيرية صورة تعبيرية
الرباط_دار الحياة 03:23 م، 20 فبراير 2021

أعلنت الحركة البديلة للدفاع عن الحريات الفردية في المغرب، عن إطلاق حملة رقمية تهدف إلى الحد من "اختبارات العذرية" وتفنيد الخرافة القديمة حول العذرية .

واعتبر القائمين على الحملة، استمرار تسليم شهادات العذرية في العديد من الدول ومنها المغرب، "إهانة للمرأة" .

وقالت الحركة في بيان لها: إن الكشف عن العذرية مفهوم ذكوري  ما زال سائدًا في جميع أنحاء العالم، حتى في المجتمعات المتحضرة، مؤكدةً أنه رمز قهري للنساء .

واستعرضت الحركة الخطر الذي يتعرض له النساء خاصة تعرضها " للتعنيف الجسدي واللفظي، والنبذ الاجتماعي، والطلاق، والاغتصاب، وجرائم الشرف والانتحار".

في السياق ذاته، خرجت أصوات محافظة أعلنت رفضها إيقاف منح الشهادة العذرية للنساء، باعتبارها خطوة ممكن أن تشجع على الانحلال الأخلاقي في المغرب .

واعتبرت  فوزية العسولي، رئيسة "المؤسسة الأورمتوسطية للنساء"، رئيسة فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بالمغرب، شهادة كشف العذرية انتهاك لحرمة المرأة المغربية وشكل من أشكال العنف ضدها .

وأوضحت العسولي في تصريحات صحفية، أن مؤسستها تطرقت في السابق لمثل هذا الملف المثير للجدل، مؤكدةً  أنها راسلت هيئات الأطباء في المملكة من أجل التوقف عن منح الشهادة باعتبارها تجاوز لحقوق المرأة .

وأردفت، إن الشهادة ينتج عنها في بعض الأوقات مآسي اجتماعية مثل الطلاق والانتحار، ودائما ما تكون المرأة هي الضحية، وتابعت، أن العادات والتقاليد والثقافة الذكورية في بعض المناطق المغربية  تعتبر الحصول على الشهادة كأنه رمز للعفة.

وأشارت العسولي، إلى أن بعض الدراسات أكدت أن ما نسبته 50% من نساء المجتمع لا ينزفن خلال علاقتهن الجنسية الأولى، وأن من النساء من تولد بدون غشاء بكارة، داعيةً إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار هذه الأرقام للخروج بخلاصة مفادها أن ”البكارة لا تعني العفّة“.