قادة السودان في مهمة دبلوماسية لشرح الخلافات مع إثيوبيا

مشاركة
حشد عسكري سوداني على الحدود مع اثيوبيا حشد عسكري سوداني على الحدود مع اثيوبيا
الخرطوم - دار الحياة 10:35 م، 27 يناير 2021

أطلقت الخرطوم حملة دبلوماسية دولية لشرح وجهات نظر السودان من الخلافات مع إثيوبيا، سواء فيما يتعلق بمسألة حدوده الشرقية مع إثيوبيا، التي تشهد توتراً غير مسبوقاً، أو فيما يخص سد النهضة، الذي حذر السودان من أن تشغيله بلا اتفاق يؤثر على أكثر من 20 مليون مواطن.

والتقى وزراء سودانيون في الخرطوم مع عدد كبير من سفراء الدول الأوروبية والعربية، لشرح وجهة نظر السودان من تلك الخلافات، فيما بدأ قادة الدولة بالسودان، رحلات في عدة دول عربية وافريقية من أجل نفس الهدف.

وقاد أعضاء في مجلس السيادة السوداني، وفوداً إلى مصر وتشاد وجنوب السودان واريتريا، فيما شرح عمر قمر الدين إسماعيل، وزير الخارجية السوداني، وياسر عباس، وزير الري والموارد المائية، موقف السودان من سد النهضة الاثيوبي، وذلك خلال زيارتهما إلى كنشاسا، على رأس وفد ضم عضوين من فريق الخبراء بوزارة الري.

والتقى الوفد مع الرئيس فيليكس أنطوان تشسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي سيتولى رئاسة الاتحاد الافريقي الشهر المقبل، وتناول اللقاء شرحا لمواقف السودان في مفاوضات سد النهضة ودعوته لمنح الاتحاد الأفريقي دوره الطبيعي لتقريب مواقف الدول الثلاث حول ما تبقى من مسائل عالقة لأهمية التوصل لاتفاق ملزم بشأنها.

وقدم الوفد عرضا للرئيس الكونغولي حول حقيقة الأوضاع على الحدود الشرقية، مؤكدا أن الحدود السودانية الأثيوبية لا خلاف حولها، إذ تضبطها اتفاقيات تاريخية منذ العام ١٩٠٣.

وفي نفس الوقت كان عضو مجلس السيادة السوداني محمد حسن التعايشي في جنوب افريقيا لنفس الهدف، فيما التقى عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان، اليوم أيضا في الرياض مع وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وشرح له وجهة نظر السودان في هذه القضايا، على أن يتوجه وفد قريبا إلى الامارات لنفس الهدف.

وظهر أن السودان ماضٍ في خطته لتحرير كامل أراضيه في المنطقة الشرقية، إذ دشن اليوم الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين رئيس هيئة الأركان، عددا من المشروعات الإستراتيجية على الحدود الشرقية، في منطقة تطلب اثيوبيا من الجيش السوداني الانسحاب منها.

اقرأ ايضا: "مهمة سرية" في ليبيا لحليف ترامب انتهكت قرارات مجلس الأمن

وشملت تلك المشروعات طرقاً وجسوراً ومعابر، تنفذها شركات تابعة للقوات المسلحة، وطلب رئيس هيئة الأركان الانتهاء من تلك المشروعات في أقل فترة زمنية ممكنة، باعتبار أن تلك المشروعات تخدم القوات المسلحة في القيام بواجبها الدفاعي وحماية الحدود.