هل تكشف الاستخبارات الأمريكية عمن أمر بقتل خاشقجي ؟

مشاركة
الصحفي جمال خاشقجي الصحفي جمال خاشقجي
واشنطن - دار الحياة 10:59 م، 23 يناير 2021

يبدو أن حقبة الوئام في العلاقات الأمريكية – السعودية، قاربت على الانتهاء، في ظل توقعات برفع الاستخبارات الأمريكية السرية عن تقريرها بخصوص مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول في العام 2018.

وتترقب الأوساط السياسية مساراً مختلفاً لنهج العلاقات السعودية الأمريكية في عهد الرئيس الجديد جو بايدن، فبعدما حققت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، للمملكة أهدافاً استراتيجة في المنطقة، منها حملة الضغط القصوى على إيران، وإطلاق يد السعودية في الحرب في اليمن، عبر تحالف عسكري تقوده، فضلا عن غض الطرف عن ملف حقوق الإنسان، وقضية قتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، وعد الرئيس الجديد بإتباع نهج مختلف تجاه السعودية، ووصفها بأنها "منبوذة".

اقرأ ايضا: تقرير الـ CIA : ولي العهد السعودي وافق على قتل خاشقجي

وتعهد بايدن بالدفاع عن حقوق الإنسان، داعياً إلى إعادة تقييم واسعة للعلاقة الأميركية السعودية.

وطلب آدم شيف، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، من مدير الاستخبارات الوطنية رفع السرية عن تقرير حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بعدما طالب بايدن، خلال حملته الانتخابية، بمزيد من المحاسبة على خلفية مقتل خاشقجي، وتعهد إنهاء الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها المملكة في اليمن.

وكانت أفريل هاينس، مرشحة بايدن لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية، تعهدت برفع السرية عن تقرير الاستخبارات حول جريمة قتل خاشقجي وتقديمه للكونغرس.

وكانت واشنطن فرضت عقوبات على 17 سعوديا على خلفية قتل خاشقجي، وطلب أعضاء في الكونغرس من الاستخبارات الوطنية الكشف عمن أمر بقتل خاشقجي، لكن مدير الاستخبارات في ذلك الحين امتنع عن هذا الأمر، وأصر على أن هذه المعلومات يجب أن تبقى سرية، ما دفع أعضاء الكونغرس لاتهام إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بالسعي "لحماية" السعودية من المحاسبة.

اقرأ ايضا: واشنطن توشك على نشر تقرير يؤكد أن بن سلمان أمر بقتل خاشقجي

وصادق الكونغرس على تعديل قانوني يطالب إدارة ترامب بتقديم تقرير كامل حول المسؤولين عن الجريمة، لكن ترامب لم يستجب لهذه المطالبة.