كيف ستمضي العلاقات الأمريكية السعودية في عهد بايدن؟

مشاركة
الرئيس جو بايدن والملك سلمان في لقاء قبل سنوات الرئيس جو بايدن والملك سلمان في لقاء قبل سنوات
واشنطن - دار الحياة 11:10 م، 21 يناير 2021

تترقب الأوساط السياسية في الشرق الأوسط، مسارا مختلفا لنهج العلاقات السعودية الأمريكية في عهد الرئيس الجديد جو بايدن، فبعدما حققت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، للملكة أهدافا استراتيجة في المنطقة، منها حملة الضغط القصوى على إيران، وإطلاق يد السعودية في الحرب في اليمن، عبر تحالف عسكري تقوده، فضلا عن غض الطرف عن ملف حقوق الإنسان، وقضية قتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، وعد الرئيس الجديد بإتباع نهج مختلف تجاه السعودية، ووصفها بأنها "منبوذة". وتعهد بايدن بالدفاع عن حقوق الإنسان، داعيا إلى إعادة تقييم واسعة للعلاقة الأميركية السعودية.

وفي الرياض، ما زالت سياساتها على المستوى الاستراتيجي لم تتبدل، لكنها وضعت بعض اللمسات الشكلية، في محاولة لاحتواء التقييم الأمريكي للعلاقات معها.

اقرأ ايضا: هل سيُقدم بايدن على معاقبة محمد بن سلمان ؟

وما زالت القوات السعودية تواصل القتال في اليمن، كما انتهت المحاكمة السعودية للفريق المتهم بقتل خاشقجي، دون محاسبة مسئولين كبار أكدت تقارير تورطهم في الجريمة.

وفي المقابل، أعلنت السعودية، أن عمليات الإعدام تراجعت لديها بنسبة 85٪ في 2020 بسبب الإصلاحات القانونية، في محاولة لاحتواء الغضب الأمريكي من ملفها الحقوقي.

كما حذفت السلطات السعودية، بعض النصوص في الكتب المدرسية، طالما اعتبرت أنها تحمل تحريضا ضد غير المسلمين، ومنها مثلا فصل بعنوان "الخطر الصهيوني".

كما أكد مجلس الوزراء السعودي، أن الرياض تدفع باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتدعم الحلول السياسية في اليمن وسوريا وليبيا.

كما أعرب عن إدانة المملكة بشدة لاستمرار حركة "أنصار الله" الحوثية في اليمن بخرق اتفاق ستوكهولم ومواصلة اتخاذ محافظة الحديدة منصة للأعمال العدائية والعمليات الإرهابية بإطلاق الصواريخ البالستية والطائرات دون طيار المفخخة، وكذلك إطلاق هجمات القوارب المفخخة والمسيرة عن بعد، مما يمثل تهديدا حقيقيا للأمن الإقليمي والدولي، وتقويضا للجهود السياسية.

اقرأ ايضا: بايدن لن يتراجع أو يصمت على أي قلق بشأن حقوق الإنسان في السعودية

وشدد المجلس، على "ضرورة التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقا للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، وأهمية استئناف المفاوضات بين الجانبين لتحقيق السلام في المنطقة.