الجبهة الشعبية: إصدار مرسوم الإنتخابات لا يضمن إنهاء الإنقسام السياسي

مشاركة
الجبهة الشعبية الجبهة الشعبية
غزة_دار الحياة 10:14 م، 16 يناير 2021

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء اليوم السبت، أن إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوم الانتخابات قبل العودة إلى الحوار الوطني بين كافة أطياف الشعب لا يُشكّل ضمانة لإنهاء الانقسام السياسي والجغرافي، باعتباره الهدف الرئيس في تلك المرحلة لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.

وذكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان صحفي لها وصل "دار الحياة"، أن مرسوم الانتخابات الذي أعلن عنه عباس لا يضمن إنهاء الانقسام الفلسطيني، وأن أسباب الانقسام وما ترتب عنه من وقائع لن يتم معالجتها وطنياً، وحتى اللحظة لم يتم الاتفاق على كيفية تحويل الانتخابات لفرصة من أجل المؤسسات الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منظمة التحرير باعتبارها المرجعية لأبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والممثل الشرعي الوحيد له.

اقرأ ايضا: اللجنة الشعبية للاجئين تقرر إغلاق مقرات توزيع التموين السبت والأحد

واعتبرت الجبهة الشعبية في بيانها، أن التعديل الذي شمل انتخاب الرئيس كرئيس لدولة فلسطين، وليس رئيسا للسلطة الفلسطينية، يستدعي انتخابه من جموع الشعب الفلسطيني أينما وجد، وعدم حصر ذلك على الفلسطينيين المتواجدين في قطاع غزة والضفة الغربية كم جاء في المرسوم الرئاسي الأخير.

وأكدت الجبهة الشعبية على أن المصلحة الوطنية كانت ولا زالت تقتضي إعطاء الحوار الفلسطيني الأولوية من أجل معالجة كافة القضايا التنظيمية وقواعد الشراكة الوطنية التي تنقل الحالة الفلسطينية التي تعيشها من واقعها المكبل بقيود اتفاق أوسلو وكافة الاتفاقيات التي وقتعها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل، وما انتجته تلك الاتفاقيات من الضعف في مواجهة مخططاته، والخلاص من تلك الاتفاقيات وإي موقع للتصادم مع وجوده وسياساته ومخططاته التي تتسارع في تعميق مشروعه الاستعماري الاستيطاني على أرضنا، ومع أيّة مخططات لتصفية القضيّة الوطنيّة الفلسطينية.

وطالبت الشعبية جميع الفصائل بالتمسك بما تم الاتفاق عليه في اجتماع الأمناء العامين وقرارات المجلسين المركزي والوطني، والتحلل من اتفاقية أوسلو المدمرة، وما ترتب عليها من التزامات اقتصادية وسياسية وأمنية، وأن الانتخابات يجب ألا تجري على أساسها.