بالتزامن مع توتر في مياه الخليج..إيران تُطلق صواريخ بعيدة المدى في بحر عمان

مشاركة
صواريخ إيرانية بعيدة المدى صواريخ إيرانية بعيدة المدى
07:37 م، 13 يناير 2021

في الوقت الذي يشهد فيه مياه الخليج توتراً، بدأ الجيش الإيراني مناورة عسكرية أطلق خلالها صواريخ بعيدة المدى بنجاح في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، كما أعلن الجيش تسلم قواته البحرية حاملة المروحيات "مكران"، والتي تعتبر أكبر سفينة عسكرية إيرانية.

المناورات العسكرية الايرانية تأتي في وقت تشهد فيه مياه الخليج توترا على خلفية وجود عسكري أمريكي أثار مخاوف إيرانية من تعرض بلاده لعمل عسكري.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن "الجيش الإيراني بدأ مناورات صاروخية في بحر عمان وشمال المحيط الهندي بدعم من وحدات الجيش الأخرى"

وأكد التلفزيون الإيراني أنه "جرى خلال المناورات إطلاق عدد من الصورايخ، ومنها الصواريخ البعيدة المدى، في وقت واحد وبنجاح"، وذلك حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وأضاف أن "المناورات ستستمر يومين في بحر عمان، انطلاقا من منطقة "كنارك" في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، وسيتم فيها استخدام بارجتي "مكران" و"زرة"، اللتين تحملان منصات لإطلاق الصواريخ".

وتسلمت القوات البحرية الايرانية حاملة المروحيات "مكران" التي تعتبر أكبر سفينة عسكرية إيرانية، وذلك بحضور قائد الأركان اللواء محمد باقري، وقائد الجيش اللواء عبد الرحيم موسوي.

وقال مراسلون في طهران:" إن مهمة "مكران" تتمثل في إرساء الأمن البحري في منطقة رأس الحد وخليج عدن والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، حيث سترسل إلى هذه المناطق"

وسفينة مكران هي سفينة تجارية مطورة، تم تحويلها خلال ستة أشهر، إلى سفينة عسكرية لدعم الأساطيل القتالية التابعة للبحرية الإيرانية في المياه الدولية والإقليمية، وهي مسؤولة بشكل خاص عن شمال المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر.

ووصف تقرير للجيش الإيراني السفينة بالجزيرة المتنقلة، حيث يبلغ وزنها 121 ألف طن، وتضم منصة لإطلاق وهبوط المروحيات بوزن 950 طنا وبمساحة 3200 كيلومتر مربع.

ويمكن للسفينة حمل خمس طائرات مروحية في وقت واحد، وحمل 82 ألف طن من مختلف وحدات الدعم القتالية، وقادرة على الإبحار ألف يوم وليلة دون اتصال بالساحل.

وقال الجيش الإيراني:"إن السفينة "مكران" يمكن أن تعمل كقاعدة جوية متنقلة لدعم عمليات القوات الخاصة، وكذلك عمليات الصواريخ باستخدام كاسحات الألغام والمروحيات المضادة للغواصات والمروحيات القتالية السطحية، وجمع المعلومات الاستخباراتية وإرسالها إلى مراكز القيادة، إضافة إلى التحكم بالطائرات بدون طيار وتوجيهها للرحلات بعيدة المدى."

وشهد الأسبوع الماضي، إطلاق أكبر مناورات للطائرات المسيرة بمشاركة القوى الأربع في الجيش الإيراني في منطقة سمنان العامة شمال شرقي إيران بالقرب من المناطق الحدودية، واستخدم الجيش الإيراني، أثناء هذه المناورات، مئات الطائرات المسيرة من صنوف مختلفة، منها "مهاجر" و"أبابيل" و"كمان-12" و"آرش" و"كيان" و"بليكان" و"سيمرغ" و"صاعقة" و"حازم" و"يسير".

كما انطلقت، يوم الخميس الماضي، المرحلة الثانية من المناورات البحرية للحرس الثوري الإيراني قرب ميناء عسلوية في مياه الخليج. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية  إن "قوات الباسيج في بحرية الحرس الثوري الإيراني نفذت عرضا بمشاركة 700 قارب في مياه الخليج بمناسبة ذكرى اغتيال قاسم سليماني وبحضور قائد الحرس اللواء حسين سلامي، ورئيس بحرية الحرس رضا تنكسيري".