السعودية تُرحب بتصنيف أمريكا للحوثيين كـ "منظمة إرهابية"

مشاركة
حرب مستعرة منذ سنوات في اليمن حرب مستعرة منذ سنوات في اليمن
الرياض - دار الحياة 11:27 م، 11 يناير 2021

أعربت المملكة العربية السعودية، عن ترحيبها بتصنيف الولايات المتحدة لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) كـ "منظمة إرهابية"، ووضع قياداتها ضمن قوائم الإرهاب.

واعتبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي أن "هذه الخطوة تنسجم مع مطالبات الحكومة اليمنية بوضع حد لتجاوزات "الميليشيا" التي تدعمها إيران".

اقرأ ايضا: تحديث منصة مدرستي السعودية الفصل الدراسي الثاني 2021 تطبيق تيمز

وأشارت إلى "انسجام الخطوة مع مطالب الحكومة اليمنية بوضع حد لتجاوزات الحوثيين، وما تمثله من مخاطر حقيقية أدت إلى تدهور الوضع الإنساني للشعب اليمني، واستمرار تهديداتها للأمن والسلم الدوليين واقتصاد العالم".

وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن "من شأن هذه الخطوة دعم الجهود السياسية القائمة وإجبار قادة الحوثيين على العودة إلى طاولة المشاورات السياسية."

وأعربت عن أملها في أن "يسهم ذلك القرار في تحييد خطر الحوثيين وإيقاف تزويدهم بالطائرات المسيرة والصواريخ والأسلحة النوعية، وقطع مصادر التمويل عن جهودهم الحربية لاستهداف الشعب اليمني وتهديد الملاحة الدولية ودول الجوار".

وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه:"إن وزارة الخارجية ستبلغ الكونغرس بنيتي إدراج جماعة أنصار الله، التي يشار إليها أحيانا باسم الحوثيين، كمنظمة إرهابية أجنبية، وكيان إرهابي دولي."

وأوضح أنه يعتزم أيضا إدراج ثلاثة من قادة "أنصار الله"، وهم عبد الملك الحوثي وعبد الخالق بدر الدين الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم، على لائحة الإرهابيين الدوليين.

وقال: "توفر عمليات الإدراج هذه أدوات إضافية لمواجهة نشاط جماعة أنصار الله الإرهابي والإرهاب الذي تمارسه"، مضيفا: أنها جماعة مسلحة مدعومة من إيران وتعمل في منطقة الخليج"، لافتا إلى أن عمليات الإدراج تهدف إلى مساءلة جماعة أنصار الله عن أعمالها الإرهابية، بما في ذلك هجماتها العابرة للحدود التي تهدد السكان المدنيين والبنية التحتية والشحن التجاري، فضلا عن تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والسيادة والوحدة في اليمن البعيد عن التدخل الإيراني.

ولفت إلى مخاوف من أن تؤثر عمليات الإدراج هذه على الوضع الإنساني في اليمن، موضحا أن الولايات المتحدة تنوي اتخاذ تدابير للحد من تأثيرها على بعض الأنشطة الإنسانية والواردات إلى اليمن.