انفجار في عدن وموقف لافت من حليف الامارات في اليمن

مشاركة
حرب مستعرة منذ سنوات في اليمن حرب مستعرة منذ سنوات في اليمن
عدن - دار الحياة 12:59 ص، 09 يناير 2021

سجل المجلس الانتقالي الجنوبي، حليف الامارات الرئيسي في اليمن، موقفا لافتا، يُناقض كل التفاهمات التي أعُلن التوصل لها في تلك الدولة، برعاية سعودية، في وقت قال سكان محليون إنهم سمعوا دوي انفجار ضخم في مدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة.

وأوضح السكان أن الانفجار سُمع قرب سجن مركزي بالمدينة الساحلية، وأشار نشطاء على موقع "تويتر"، إلى أن يكون الانفجار وقع بمديرية المنصورة شمال مدينة عدن، وأنه نتج عن عبوة ناسفة وضعت داخل مقلب قمامة عند مدخل معسكر الحزام الأمني بالمديرية، دون وقوع ضحايا أو خسائر.

في غضون ذلك، قال رئيس المجلس الانتقالي باليمن عيدروس الزبيدي (حليف الامارات)، إن المجلس مُتمسك بانفصال جنوب اليمن عن شماله، معتبرا أن "الحديث عن دولة اتحادية أصبح من الماضي."

وكان لافتا أن أطلق الزبيدي تلك التصريحات المتناقضة مع التفاهمات التي تمت برعاية السعودية، خلال مقابلة مُتلفزة أجرتها معه قناة "سكاي نيوز عربية" الإماراتية.

وقال الزبيدي، إن "الحديث عن دولة اتحادية أصبح من الماضي بعد انقلاب الحوثيين على السلطة. استعادة دولة الجنوب هو الحل الأمثل والوحيد لحفظ أمن واستقرار المنطقة"، مضيفا: "تحملنا على عاتقنا قضية الجنوب حتى استعادته ولن نتخلى عن هذا الهدف."

وتنص وثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل باليمن، الذي عقد في 18 مارس 2013، على معالجة الأزمة الجنوبية في إطار دولة اتحادية من 6 أقاليم.

وتعليقا على موقف الزبيدي، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان، في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر"، إن "هذه التصريحات تمثل ردا إماراتيا واضحا على مخرجات قمة العلا، التي عقدت الثلاثاء، وأكدت على وحدة اليمن واستقراره."

وكانت الرئاسة اليمنية أعلنت، في 18 ديسمبر الماضي، تشكيل حكومة جديدة مناصفة بين الشمال والجنوب، بناء على اتفاق الرياض، الموقع بين الحكومة الشرعية (المدعومة من السعودية) والمجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم من الامارات).

ويهدف التشكيل الحكومي الجديد إلى إنهاء الخلاف بين الحكومة والمجلس الانتقالي، من أجل التفرغ لمواجهة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل السلطة في شمال اليمن.