ترحيب اقليمي بقرب حل الخلاف الخليجي وسط صمت أطراف فيه

مشاركة
مجلس التعاون الخليجي مجلس التعاون الخليجي
الكويت - دار الحياة 04:38 م، 05 ديسمبر 2020

رحبت عدة دول إقليمية بإعلان الكويت قرب التوصل لاتفاق بين السعودية وقطر لإنهاء الأزمة الخليجية التي استمرت لأكثر من 3 أعوام، وسط صمت ثلاث عواصم منخرطة في المقاطعة، التي فُرضت على قطر، قبل أكثر من 3 سنوات.

وكان أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أكد تحقيق "انجاز تاريخي" بالوصول إلى الاتفاق النهائي لحل الخلاف الخليجي، معربا عن عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على ما بذلته المملكة العربية السعودية في سبيل تحقيق هذا الإنجاز.

وأوضح أن المملكة العربية السعودية مثلت، دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية.

وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت جميع الروابط مع قطر، في يونيو 2017، لاتهامها بـ"تمويل الإرهاب" ودعم إيران، وهي اتهامات نفتها الدوحة. وتقدّمت الدول الأربع بلائحة من 13 مطلبا كشرط لإعادة علاقاتها مع الدوحة، من بينها إغلاق القاعدة العسكرية التركية الموجودة على الأراضي القطرية وخفض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة.

ولم يصدر أي تعليق من مصر ولا الامارات أو البحرين، على الحديث عن قرب إعلان اتفاق على حل الخلاف الخليجي.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية التركية ترحيبها بإعلان الكويت حول الأزمة الخليجية، معربة عن "عن بالغ امتنانها جراء التطورات الإيجابية التي شهدتها الأيام الأخيرة في سبيل حل الأزمة الخليجية".

وتمنت أنقرة أن يحل الخلاف في الخليج بأسرع وقت ممكن وإنهاء ما قالت إنه "حصار مفروض" على قطر من جانب الدول الأربع.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، في تغريدة عبر صفحته الرسمية على موقع "تويتر"، :"نرحب بالتفاهمات التي أعلنت عنها دولة الكويت في الخليج الفارسي.

وأضاف ظريف: "نأمل أن تساهم المصالحة في إرساء الاستقرار والتنمية السياسية والاقتصادية لجميع شعوب منطقتنا".

كما رحبت سلطنة عمان بالبيان الكويتي، مثمنة جهود أميري الكويت الراحل والحالي، وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحل الخلاف الخليجي.

ورحبت عمان بالبيان الكويتي، إذ قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن بلاده "ترحب بالبيان الصادر من وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، حول المحادثات المثمرة المستهدفة إنهاء الأزمة الخليجية والتوصل إلى اتفاق نهائي يحقق التضامن الدائم ويعزز الاستقرار في منطقة الخليج العربي، ويخدم طموحات شعوبها بالنمو والازدهار ويسهم في تعزيز الأمن العربي الشامل لمواجهة التحديات المشتركة".

وثمن الصفدي أيضا الجهود التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية لحل الأزمة الخليجية بين قطر والسعودية.