الخلاف الخليجي: أمير الكويت يتحدث عن تحقيق انجاز تاريخي

مشاركة
هل اقترب طي صفحة الخلاف الخليجي؟ هل اقترب طي صفحة الخلاف الخليجي؟
الكويت - دار الحياة 03:20 م، 05 ديسمبر 2020

أكد أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح تحقيق "انجاز تاريخي" بالوصول إلى الاتفاق النهائي لحل الخلاف الخليجي، معربا عن عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على ما بذلته المملكة العربية السعودية في سبيل تحقيق هذا الإنجاز.

وأكد أمير الكويت، في رسالة بعثها لخادم الحرمين الشريفين، أن تمثيل المملكة العربية السعودية للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، إنما يعكس المكانة المرموقة لها ودورها الرائد في سبيل السعي لدعم أمن واستقرار المنطقة وحرصها على التكاتف ووحدة الصف في ظل الظروف الدقيقة التي يعيشها العالم والمنطقة.

وقال أمير الكويت: "إن ما تم التوصل إليه بين الأشقاء يعد إنجازا سيعيد لكياننا الخليجي وعملنا العربي المشترك وحدته وتماسكه في مواجهة التحديات التي تعصف بالعالم أجمع وبما يمكننا من العمل معا في سبيل تحقيق آمال وتطلعات شعوبنا المشروعة بالأمن والاستقرار والازدهار والرفاه".

وأعرب أمير الكويت عن "ارتياحه للإنجاز التاريخي الذي تحقق عبر الجهود المستمرة والبناءة التي بذلت مؤخرا للتوصل إلى الاتفاق النهائي لحل الخلاف الذي نشب بين الأشقاء، والذي أكدت من خلاله كافة الأطراف حرصها على التضامن والتماسك والاستقرار الخليجي والعربي".

وأتى هذا الاختراق في حل الخلاف بين السعودية والامارات والبحرين ومصر، من جهة، وقطر من جهة أخرى، في أعقاب زيارة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، للدوحة والرياض، حيث عقد مباحثات انصبت على حل الخلاف المستمر منذ أكثر من 3 سنوات.

وكشف مسؤولون أميركيون وخليجيون، أن السعودية وقطر توصلتا إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الأزمة الخليجية، مما يمهد الطريق لمحادثات إقليمية أوسع قد تهدئ التوترات بين الخصمين الخليجيين بحلول نهاية العام.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن المسئولين قولهم إنه يُتوقع أن يتم توقيع اتفاق رسمي في غضون الأيام القادمة خلال مشاركة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، في اجتماع مجلس التعاون الخليجي.

وحذر المسؤولون الخليجيون من أن المفاوضات قد تتعثر إذا لم تنضم إليها البحرين والإمارات ومصر، وقالوا إن الاتفاقية لا تزال مؤقتة، وأعربوا عن مخاوفهم من أنها قد تنهار قبل التوقيع عليها، لأنه يتعين على السعوديون إقناع باقي الدول الخليجية بالحل، كما أبدت مصر تحفظات كثيرة على الاتفاقية.

وذكر مسؤولون أميركيون أن ترامب تحدث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الخميس الماضي، للضغط عليه للموافقة على الصفقة وترسيخها.

كانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت جميع الروابط مع قطر، في يونيو 2017، لاتهامها بـ"تمويل الإرهاب" ودعم إيران، وهي اتهامات نفتها الدوحة.

وتقدّمت الدول الأربع بلائحة من 13 مطلبا كشرط لإعادة علاقاتها مع الدوحة، من بينها إغلاق القاعدة العسكرية التركية الموجودة على الأراضي القطرية وخفض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة.