هل تتصالح السعودية مع قطر بمعزل عن رُباعي المقاطعة؟

مشاركة
المقاطعة السعودية لقطر مستمرة منذ سنوات المقاطعة السعودية لقطر مستمرة منذ سنوات
واشنطن - دار الحياة 02:07 م، 04 ديسمبر 2020

ذكرت تقارير إعلامية أن السعودية وقطر تقتربان من الوصول إلى صفقة، بوساطة أمريكية، يتم بموجبها استئناف العلاقات تدريجيا بعد أكثر من 3 سنوات من المقاطعة التي فرضتها 4 دول على قطر، هى السعودية والامارات ومصر والبحرين.

اللافت في تلك التقارير أنها أكدت أن الصفقة بين السعودية وقطر، ستتم بمعزل عن الامارات ومصر والبحرين.

اقرأ ايضا: تحديث منصة مدرستي السعودية الفصل الدراسي الثاني 2021 تطبيق تيمز

وقالت وكالة "بلومبيرغ"، نقلا عن مصادر مطلعة، إن السعودية وقطر تقتربان من صفقة أولية لإنهاء الأزمة بينهما، بجهود ووساطة من الإدارة الأمريكية.

وقال  مصدر للوكالة إن ترتيبا أوسع لا يزال بعيد المنال بسبب بقاء بعض القضايا العالقة، بما فيها علاقات الدوحة مع طهران.

وأضافت "بلومبيرغ" أن الاختراق المحتمل يأتي بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية الحثيثة بوساطة كويتية، والتي أثمرت عن النتيجة بعد "الزخم النهائي" من قبل جاريد كوشنر، صهر  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط، الذي زار الرياض والدوحة قبل أيام.

ونقلت الوكالة عن مصدرين، قولها إن التقارب بين الرياض والدوحة سيشمل على الأرجح إعادة فتح الأجواء والحدود البرية وإنهاء "الحرب الإعلامية"، وغير ذلك من الخطوات لبناء الثقة ضمن خطة مفصلة لاستعادة العلاقات تدريجيا.

وأشار دبلوماسيون ومحللون إلى أن السعودية والإمارات كانتا "القوة الدافعة" وراء مقاطعة قطر، التي أدت إلى انقسام المنطقة وتغيير مسار الرحلات الجوية والإخلال بالتجارة والأعمال.

وتعارض الإمارات أكثر استعادة العلاقات مع قطر، إذ أنها تفضل التركز على بناء العلاقات مع إسرائيل بموازاة إبداء الحذر من أجل تفادي أي تصعيد مع إيران.

لكن السعودية تشعر بقلق إزاء آفاق تخفيض الضغط الأمريكي على إيران مع وصول إدارة الديمقراطي جو بايدن، مما سيعرض منشآتها النفطية للخطر.

اقرأ ايضا: السعودية تمنح 101 متبرع بالأعضاء وسام الملك عبد العزيز

وقال كريتيان أولريخسن، الباحث في شؤون الشرق الأوسط في معهد بيكر للسياسة العامة التابعة جامعة رايس الأمريكية، إن "الصدمة من الهجمات (على منشآت "أرامكو") ونقص الرد الأمريكي الواضح عليها، أدى إلى الاستنتاج المتأخر بأن الخطر الحقيقي على الأمن السعودي لا يأتي من الدوحة، وإنما من جهات فاعلة أخرى في المنطقة".