أمرٌ غريبٌ: عائلة روسية تعثر على كنز "ثمين" لكنها تتخلص منه!

مشاركة
كنز ثمين كنز ثمين
12:07 م، 04 ديسمبر 2020

في أمر مثير للدهشة والاستغراب، عثرت أسرة فى مدينة سيزران، بجنوب غرب روسيا، على  كنز من النقود فى أرضية شقة اشتروها لكنهم فاجأوا المقربين منهم بما فعلوه.

ففي مفاجأة جميلة للعائلة، فأثناء قيام الأسرة بعملية ترميم الشقة، فوجئوا بأموال تحت بلاطها أثناء عملية استبداله، حيث يقول أصحاب الشقة الجدد إن الشقة تم تأجيرها أكثر من مرة قبل شرائها، ولا يعلم أحد من أخفى هذه النقود تحت البلاط.

اقرأ ايضا: كورونا تُجبر عائلة ايطالية على دفن ميتها عبر تقنية الزووم!

ووفقاً لــ"روسيا اليوم"، فأوضحت الأسرة، أنه من الواضح أن المال لم يكن كنزا ومخبأ، فما تم العثور عليه هو أكثر ما يشبه تعويذة من النقود، وعملات معدنية من فئات ومواد مختلفة، تبلغ نحو 5 آلاف من مختلف الفئات".

وكشفت الأسرة أنها متخوفة من الاحتفاظ بالكنز، مشيرة إلى أنها تعتقد أنه دفن لغرض سحرى، وقالت في هذا الشأن: "نحن لسنا من المغرمين بالسحر، لكن ماذا لو أجريت هنا بعض الطقوس؟ لا نريد أن نتورط فى مثل هذا الأمر"، لذلك قررت الأسرة التخلص من الكنز وإعادة دفن النقود.

وكان علماء آثار كوريون جنوبيون عثروا على كنز مفقود منذ ما يقرب من 900 عام تحت سطح البحر، واكتشف العلماء الكنز الذى ضم عملات ذهبية، بينما كانوا يبحثون عن آثار غارقة تحت الماء قبالة جزيرة جيجو، وكانت المنطقة التي عثر فيها العلماء على عملات ذهبية ومشغولات خزفية ممرا للسفن التجارية الصينية منذ قرابة 900 عام، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

وحرص فريق الغوص الذي شارك في عملية استخراج الكنز على الأواني الفخارية، حيث وضعت في سلال ورفعت إلى الأعلى خارج الماء، وكان الكنز مخبأ تحت كتلة حجرية يبلغ طولها 3.1 مترا، ووزنها أكثر من 586 كيلوجرام، بحسب ما ذكر المعهد الوطنى للحياة البحرية فى كوريا الجنوبية ومتحف جيجو الوطني، اللذين شاركا في عمليات الكشف.

اقرأ ايضا: العثور على حيوان بحري مهدد بالإنقراض منقوش على ظهره "ترامب"

ولإخراج الكنز تم تحطيم الكتلة الحجرية الكبيرة إلى قطعتين، وتم تثبيت كل واحدة منهما من المنتصف بمشبك قوي، لإبعادهما من الموقع، وفقا لـ"سكاى نيوز"، وتعليقا على الكشف الأثري، قال باحثون إن ما تمّ العثور عليه يرجع لعهد أسرة سونغ والتي حكمت من 960 وحتى 1279 ميلادية، مؤكدين على المكانة الهامة التي كانت جزيرة جيجو تتمتع بها في طرق التجارية البحرية لشرق آسيا.