إسرائيل تصون طائرات المنامة ووزير بحريني يُسمي "البراق" بـ "المبكى"

مشاركة
نتنياهة مع الوزير البحريني زايد الزياني نتنياهة مع الوزير البحريني زايد الزياني
رام الله - دار الحياة 12:27 ص، 04 ديسمبر 2020

أعلنت شركة "إسرائيل" للصناعات الجوية المملوكة للحكومة الإسرائيلية، أنها ستتولى صيانة طائرات شركة "طيران الخليج البحرينية" التي تحط في إسرائيل، فيما تحدث وزير بحريني عن أن بلاده تعتزم استيراد بضائع المستوطنات، كما ستعتبرها مُنتجات إسرائيلية.

وفي سقطة غير مُبررة، سمى وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني، زايد بن راشد الزياني، حائط البراق بـ "حائط المبكى"، وهو الأسم اليهودي له، حسب ما نقل صحفي إسرائيلي عن الوزير البحريني، في حوار خاص.

اقرأ ايضا: السعودية تصرح عن موقفها من تطبيع العلاقات مع إسرائيل

وقالت شركة "إسرائيل" للصناعات الجوية إنها سوف تُقدم حلولا فنية لطائرات شركة "طيران الخليج البحرينية"، تشمل خدمات ما قبل الإقلاع وما بعده والصيانة اليومية والدعم في مواجهة أي مشاكل فنية.

وقال المدير العام لمجموعة الصناعات الجوية في الشركة يوسف ميلاميد، إنه يتوقع صفقات مماثلة مع شركات طيران أخرى في المنطقة، بعد أن طبّعت إسرائيل العلاقات مع البحرين والإمارات.

واتفقت البحرين وإسرائيل على تسيير 14 رحلة تجارية أسبوعيا بين المنامة وتل أبيب، لكن لم يتم تحديد موعد بدء الرحلات.
ووقعت الشركتان اتفاق الصيانة أثناء زيارة قام بها وفد بحريني إلى إسرائيل.

وتقدم "إسرائيل" للصناعات الجوية خدمات صيانة الطائرات لنحو 75% من شركات الطيران التي تستخدم مطار بن غوريون، كما تعمل في الأنظمة العسكرية الجوية والصاروخية والطائرات المسيرة والأسلحة الدقيقة والأقمار الصناعية.

في غضون ذلك، نقل صحفيان إسرائيليان، عن وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني، زايد بن راشد الزياني، قوله إن بلاده لن تمنع بضائع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، من دخول البحرين، وستعاملها على أنها منتجات إسرائيلية.
وقال رفائيل أهارين، الصحفي في موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري الإسرائيلي، وباراك رافيد، الصحفي في موقع "واللا" الإخباري، في تغريدتين منفصلتين على تويتر، إن الوزير البحريني قال إن بلاده تعتزم الاعتراف بمنتجات المستوطنات على أنها "منتجات إسرائيلية ولن تمنع دخولها".

وأوضح الصحفيان الإسرائيليان، أن تصريحات الزياني، أتت في مقابلتين خاصتين، ستنشران لاحقا في موقعيهما الإخباريين.
وقال الوزير البحريني، في المقابلتين: "لا أرى، تمييزا عن أي جزء أو أي مدينة أو أي منطقة تم تصنيعها أو مصدرها"، في إشارة إلى المنتجات المستوردة من إسرائيل.

وذكر رافيد، في تغريدة على تويتر، أن الوزير الزياني قال إن البحرين لن تميز بين المنتجات من إسرائيل، ومنتجات المستوطنات في الضفة الغربية، وستتعامل مع كل هذه المنتجات على أنها إسرائيلية."
ولم تعلن أية دولة عربية من قبل، تعاملها مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، على أنها بضائع إسرائيلية، علما بأن كثير من دول العالم، ومن ضمنها دول الاتحاد الأوروبي، ترفض معاملة البضائع المنتجة في المستوطنات، على أنها منتجات إسرائيلية، وتقوم بوسمها، كي يكون واضحا أمام المستهلك، مكان تصنيعها.
وقوبل قرار وزارة الخارجية الأمريكية الشهر الماضي، عدم التفريق بين بضائع المستوطنات والمنتجات الإسرائيلية الأخرى، بانتقادات عربية ودولية، بما في ذلك من جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

اقرأ ايضا: سقوط صاروخين إيرانيين على بعد 100ميل من حاملة طائرات أمريكية

ونقل الصحفي رافيد، عن الزياني قوله: "المنامة تريد من الشركات الإسرائيلية أن تستثمر في البحرين وتوقّع صفقات مع شركات بحرينية. لن تكون هناك أي قيود على ذلك"، مضيفا: "نريد علاقات مع شركات إسرائيلية مثل العلاقات التي لدينا مع شركات سعودية أو إيطالية، لا توجد قيود أو معاملة خاصة أو قواعد خاصة، لقد بدأنا صفحة جديدة مع إسرائيل."
وقال الوزير البحريني: "زرت البلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية (ليل الاربعاء)، ولكن لم أتمكن من دخول المسجد الأقصى لأنه كان مغلقا. مشيت لمدة ساعة في البلدة القديمة، وكنت أراقب حائط المبكى (الاسم اليهودي لحائط البراق الإسلامي) والمسجد الأقصى، وعندما وصلت إلى الشرفة التي ترى منها الحرم الشريف، شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به في مدينتي مكة والمدينة المقدستين."
ويقوم الوزير البحريني منذ أمس الأربعاء، بزيارة إلى إسرائيل التقى خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية غابي اشكنازي، والتجارة عمير بيرتس، والسياحة أوريت فركاش كوهين.