هل ينجح عراب التطبيع في حلحلة الخلاف الخليجي؟

مشاركة
جاريد كوشنر جاريد كوشنر
واشنطن - دار الحياة 02:17 ص، 02 ديسمبر 2020

قبل اسابيع من رحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن البيت الأبيض، يزور كبير مستشاريه وصهره جاريد كوشنر، السعودية وقطر، للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مدنية نيوم، وأمير قطر الشيخ تميم بين حمد في الدوحة.

ويظهر أن الزيارة هدفها محاولة إحداث اختراق في ملف الأزمة الخليجية، التي دخلت عامها الرابع، والتي ظلت عصية على الحل وأبواب الوساطات فيها موصودة طوال تلك السنوات.

كوشنر، وهو عراب اتفاقات التطبيع الأخيرة بين إسرائيل ووالدولتين الخليجيتين (الامارات والبحرين)، يبدو أنه يرغب في تحقيق إنجاز دبلوماسي في المنطقة يُحسب لادارة ترامب، قبل رحيلها.

ومن المتوقع أن يناقش كوشنر في نيوم مع بن سلمان، قضايا عدة من بينها مسار التطبيع في المنطقة، لكن الجولة ستركز بالأساس على محاولة حل الأزمة الخليجية.

وأفادت تقارير صحافية في واشنطن، بأن كوشنر سيرافقه آفي بيركوفيتش، مستشار الرئيس لشؤون الشرق الأوسط، وبريان هوك، المبعوث الأمريكي السابق لإيران.

وتأتي زيارة كوشنر بعد أيام على اغتيال العالم النووي الإيراني محن فخري زادة، في عملية تتهم طهران إسرائيل بالمسؤولية عنها، وهو ما أدى إلى تصعيد التوتر في المنطقة.

وكانت تقارير أكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عقد محادثات سرية في السعودية مع الأمير محمد بن سلمان، الاسبوع الماضي، وهى تقارير أكدتها إسرائيل بكل غير رسمي، ونفتها الرياض رسميا.