آنتوني بلينكين وزير خارجية بايدن .. كيف يرى حل القضية الفلسطينية؟

مشاركة
أنتوني بلينكين أنتوني بلينكين
واشنطن - دار الحياة 08:08 م، 26 نوفمبر 2020

كثيرة هى التوقعات المُنتظرة من إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، بخصوص القضية الفلسطينية، ربما لما نالته من ضرر بالغ إبان ولاية دونالد ترامب، لجهة انحيازه غير المسبوق لوجهة نظر إسرائيل، وسياسة حكومتها.

وعبر لمحة على آراء وسياسات وتعهدات آنتوني بلينكين، وزير الخارجية المرتقب في الادارة الجديدة، يمكن القول إن واشنطن لن تحيد عن سياساتها المنحازة لإسرائيل، لكن ليس بنفس درجة انحياز ادارة ترامب.

اقرأ ايضا: مسؤول أمريكي: إدارة بايدن ستراجع اتفاق السلام المبرم مع طالبان

ويرى بلينكين ضرورة "إعادة الدخول في الصفقة الإيرانية إذا أعادت إيران الدخول إليها، لأن إتلاف الصفقة جعل إسرائيل غير آمنة"، ويؤكد "الحاجة إلى ترك القوات في سوريا ومشاورة إسرائيل في جميع أعمالنا في الشرق الأوسط لأن إسرائيل هي "مرساة" الديمقراطية في المنطقة"، وهو يؤيد "وصف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي بأنه غير مفيد، دون القيام باتخاذ أي خطوات للضغط على إسرائيل لعكس الاستيطان أو وقفه".

وكان لبلينكين دور فعال في تسريع التزويد العسكري لإسرائيل أبان حربها على قطاع غزة عام 2014 تحت غطاء "من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها"، وهو الموقف الرسمي لإدارة الرئيس أوباما عندئذ.

وحول حركة المقاطعة بي.دي.إس، صرح بلينكين بأن المقاطعة شيء سيئ جدا، ولكن لا يمكن منع الأميركيين من دعمها.

وأسرعت كل من منظمة "جي ستريت"، وهي منظمة تلقب نفسها باللوبي الإسرائيلي الداعي لحل الدولتين، ومنظمة "إيباك"، إلى مباركة تسمية بلينكين الوزير القادم للخارجية.

وكان بلينكين قال في محاضرة مطولة ومفصلة في شهر تموز الماضي قبيل مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي اختار بايدن مرشحا رسميا في معهد "هدسون" بشأن الصراع الفلسطيني: "إن بعض الأسس تبقى ثابتة، بدءا من علاقتنا بإسرائيل كمرساة وأساس للديمقراطية في المنطقة. هذا لن يتغير. الالتزام بأمن إسرائيل لن يزول"، وهو يؤكد تمسكه بحل الدولتين.

وردا على سؤال عن ما إذا كانت "عمليات ضم الضفة الغربية" ستؤدي إلى "تعقيد" العلاقة بين بايدن وإسرائيل، قال: "ما يفعله الضم بالتأكيد هو تعقيد احتمال تحقيق حل الدولتين في الشرق الأوسط، وهذه النتيجة المرجوة؛ دولتان لشعبين في رأيي، ولعل الأهم من ذلك، أنها تمثل أفضل طريقة وربما الطريقة الوحيدة التي سيكون لديك بها مستقبل آمن لإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية ودولة للفلسطينيين، ولذلك فإن أي إجراء من جانب واحد من قبل أي من الجانبين يجعل هذا الاحتمال أكثر صعوبة وأكثر بعدًا وهو أمر يعارضه نائب الرئيس (بايدن) وسيعارضه كرئيس. لذلك سنرى ما ستختاره إسرائيل. الأفضل ألا تفعل إسرائيل ذلك، عندها سنجد طرقًا لإعادة بناء بيئة يمكن فيها للأطراف إعادة الانخراط في اتجاه الدولتين".

ويعارض بلينكين أي قيود أو شروط أو عقوبات على ما يقرب من 4 مليارات دولار سنويا تمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل، على الرغم من الاستيطان وسلب الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية.

وفي شهر حزيران الماضي، أكد بلينكين أمام "اللجنة اليهودية الأميركية للعلاقات العامة –إيباك" اللوبي الإسرائيلي القوي، أن بايدن سيلتزم بإسرائيل بكل الطرق، "لأننا نتشارك القيم".

اقرأ ايضا: بايدن وجونسون يتوقعان سيناريو سيء لتطور فيروس كورونا

وشدد بلينكين على أن بايدن كرئيس لا يريد أن يخوض جدلا سياسيا حول إسرائيل، بمعنى الالتزام بثنائية التأييد الحزبي، "ديمقراطي وجمهوري"، لإسرائيل تحت أي ظروف.