قصص "مؤثرة" لنساء عربيات تصدرن قائمة 100 امرأة ملهمة في العالم

مشاركة
100 امرأة ملهمة 100 امرأة ملهمة
06:18 م، 25 نوفمبر 2020

مازالت النساء العربيات يحققن اختراقاً في مجالات عدة تنافس فيها الرجال، وحتى نساء العالم أجمع، فتصدرن المراكز الأولى، كان آخرها وجودهن في قائمة 100 امرأة ملهمة ومؤثرة من جميع أنحاء العالم اللاتي أحدثن تغييرًا وفرقًا خلال عام 2020 وتحديدًا في هذه الأوقات المضطربة وفق ـشبكة BBC.

وقدم عدد لا يحصى من النساء هذا العام الاستثنائي قصص بطولية يحكى عنها لسنوات طوال خلال فترة جائحة "كورونا" وما رافقها من تحديات صعبة خلال فترة الحجر المنزلي والتعلم والعمل عن بُعد.

ووفقاً لـشبكة BBC شملت القائمة مجموعة من النساء العربيات ومنهم:

الإماراتية سارة بنت يوسف الأميري

وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة وكالة الإمارات للفضاء، لقيادتها وتأثيرها اللافت في مجال "المعرفة"، حيث تشغل معاليها حاليًا منصب وزيرة دولة الإمارات للتكنولوجيا المتقدمة كما وترأس وكالة الإمارات للفضاء.

السورية صفاء الكمري

وهي عالمة فيروسات نباتية، تبحث عن حلول للأوبئة التي تدمر المحاصيل.

وبعد اكتشافها بذورا تتمكن من ضمان الأمن الغذائي في بلدها، سوريا، خاطرت د. صفاء بحياتها من أجل إنقاذ هذه البذور في مدينة حلب.

العراقية نسرين علوان

وهي طبيبة وأكاديمية مقيمة في بريطانيا، تجري بحوثا في مجال صحة المرأة والأطفال، وتركز على مواضيع متعلّقة بالحمل.

وخلال تفشي وباء كورونا، نشرت التوعية حول حاجة الدول لعدم الاكتفاء بقياس معدلات الوفيات فقط، بل أيضا دراسة الأمراض طويلة الأمد التي تسبب بها الفيروس (بما في ذلك مرض كوفيد طويل الأمد). فالأشخاص الذين يعانون من مرض كوفيد-19 طويل الأمد، بلّغوا عن أعراض تضمنّت شعورهم بالتعب والصداع وضيق التنفس.

اليمنية إيمان الهاملي

تدير مجموعة تضم 10 نساء نصبن محطة توليد كهرباء عبر الطاقة الشمسية، لتوفير طاقة نظيفة بتأثير منخفض. الشبكة المصغّرة هي واحدة من 3 شبكات أنشئت من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مناطق خارجة عن خدمة الشبكات في اليمن. وهي الوحيدة التي تديرها نساء بالكامل.

المصرية نادين أشرف

تدرس نادين أشرف الفلسفة وتؤمن بوسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتغيير. ولديها حماس كبير لنشر المعرفة بحيث تكون متاحة للجمهور العام.

هي مؤسسة صفحة على إنستغرام اسمها "أسولت بوليس Assault Police" تشارك من خلالها نساء مصريات بنشر قصص عن حوادث تحرش مررن بها. وتعتبرها الآن الحركة النسوية شخصًا أساسيًا في التغيير الاجتماعي والنضال ضد التحرش الجنسي.

تقول نادين: "نشأتُ محاطة بنساء كرسن حياتهنّ للدفع من أجل التغيير، ولم أعتقد يوما أنني سأتمكن من إعلاء أصواتهن أكثر. يمكنك دائما أن تحققي ما تؤمنين به".

"أريده أن يصبح عبرة للجميع لأن الرجال عندنا لا يخافون"

الصومالية لواد إلمان

هي قيادية شابة تتصدر عملية صنع السلام في الصومال، ولها ثقل دولي في مجال إنهاء الصراع والمصالحة بين المجتمعات المحلية.

عندما كانت في عمر العشرين، ساهمت في تأسيس أول مركز لأزمة الاغتصاب. وخلال العقد الماضي، أصبحت إلواد بطلة لصنع السلام بفضل مساعيها بأن يمنح كل شخص تضرر، خاصة النساء والفتيات، مقعدا على طاولة الحوار لإبداء الرأي.

وتقول: "قدم الوباء درسا سريعا للعالم في معنى التعاطف. رأينا نساء أخذن مواقع قيادية، في حين أخفق آخرون في القيام بذلك. لا يجوز بعد اليوم أن تعامل النساء القياديات كخيار ثان، بل لابد أن يصبحن هن الأولوية".

اللبنانية حياة مرشاد

الناشطة النسوية والصحفية حياة مرشاد هي من مؤسسات منظمة (Fe-Male)، وهي حراك جمعي نسوي رائد في لبنان. وتكرس حياة وقتها وجهدها لضمان حصول النساء على العدالة والمعلومات والحماية والحقوق.

تنشر حياة رسالتها عبر منابر عدة، من بينها تنظيم مسيرات تشمل البلاد بأسرها، وحث الجمهور على الوقوف بوجه الأنظمة الأبوية الفاسدة، والمطالبة بالتغيير.

وتقول حياة: "رغم كل المصاعب والكبوات، ناضلت النساء عبر التاريخ متحديات النظام الأبوي. سنواصل هذا الكفاح من خلال التضامن والأختيّة والحب، وسنرفع أصواتنا ونعزز مطالبنا بمستقبل تسوده العدالة والمساواة الجندرية".

المغرب هدى أبوز

هدى أبوز، المعروفة فنيا باسم اختك، هي مغنية راب مغربية اشتهرت بأسلوبها الفريد وبكلمات أغنياتها المميزة.

تدافع عن حقوق المرأة وعن العدالة الجندرية، وتعتبر هدى، التي تعمل وسط جو يسيطر عليه الرجال، أن الموسيقى التي تنتجها هي أداة من أدوات التغيير.

وتقول: "استمري بالنضال وبالإبداع وبالمقاومة - لا تتراجعي أبدا. معركتنا قد بدأت للتو ونحن كل ما يحتاجه العالم: إنها قوة المرأة".

السورية وعد الخطيب

وعد الخطيب ناشطة سورية وصحفية ومصورة ومخرجة حازت على عدة جوائز دولية، من بينها جائزة إيمي عن تقاريرها الإخبارية عن مدينة حلب. عام 2020، فاز فيلمها الطويل الأول (من أجل سما) بجائزة البافتا عن فئة أفضل فيلم وثائقي، كما رشح لجائزة الأوسكار عن نفس الفئة.

ومنذ أن هُجرت من حلب عام 2016، تقيم وعد مع زوجها وابنتيها في لندن حيث تعمل مع القناة الرابعة الإخبارية وتقود حملات مناصرة.

تقول وعد (وهذا اسم مستعار): "نخسر فقط عندما نتخلى عن الأمل. أقول لكل امرأة أينما كانت: استمري بالنضال في سبيل كل ما تؤمنين به، تجرأي على الاستمرار في الحلم، والأهم من كل هذا، لا تتخلي أبدا عن الأمل".

المصرية ماغي جبران

كرست ماما ماغي جبران حياتها لتغيير حياة الأطفال المهمشين في مصر، فتركت حياة الترف ومهنة أكاديمية مميزة لكي تكرس كل طاقاتها لتراقب الأولاد وتغسل أقدامهم ولتقول لهم وهي تنظر في عيونهم إن حياتهم مهمة.

ومنذ عام 1989، وفريق ماما ماغي يتبع طريقًا متكاملًا غيّر حياة مئات آلاف الأطفال بفضل تزويدهم بالدعم النفسي والتعليم والعناية الصحية والأهم من كل هذا: الكرامة.

تقول ماما ماغي: "عندما تتصالح مع نفسك ستتصالح مع السماوات والأرض".

السورية نادين كعدان

السورية نادين كعدان، التي تعيش حاليا في لندن، هي مؤلفة كتب أطفال ورسامة حائزة على عدة جوائز. نشرت كتبها في عدد من البلدان وبأكثر من لغة، وتقول إن مهمتها تتمثل في الدفاع عن الحق بتمثيل الجميع في كتب الأطفال، فهي تريد أن يتمكن كل طفل من رؤية نفسه في القصص التي يقرأها.

عملت مع لاجئين من فئة الشباب بهدف التخفيف من الصدمة التي مروا بها والتي ترافق مرحلة ما بعد الصراع. يتطرق كل من كتابيها "Tomorrow" و"The Jasmine Sneeze" إلى التراث الثقافي السوري العريق الذي تفتخر به، إضافة إلى جوانب من حياة اللاجئين.

رُشّحت لنيل ميدالية "كيت غريناواي"، وهي الفائزة بجائزة المركز الثقافي العربي البريطاني عام 2019 .

اقرأ ايضا: سحرة العالم يستعدون لإحياء مئوية خدعة شهيرة سحرت أعين العالم

تقول نادين: "خلال وباء كورونا وأثناء الصراعات، تستمر النساء بلعب دور القائدات وصانعات السلام. وبالرغم من ذلك، فإن الأنظمة مصممة لتكون ضدهن. يجب أن يستمر النضال من أجل إعادة تصميم هياكل هذه الأنظمة كي تتمكن النساء من التعبير عن أنفسهن بشكل كامل".