في حادثة طفلة مطار حمد الدولي

رضيعة قطر: النيابة العامة تكشف هوية الأبوين ونتائج التحقيقات

مشاركة
مطار حمد الدولي مطار حمد الدولي
الدوحة_دار الحياة 09:05 م، 24 نوفمبر 2020

كشفت النيابة العامة في دولة قطر، عن تحقيقاتها بشأن الطفلة الرضيعة التي كان قد عُثر عليها بأحد دورات المياه بمطار حمد الدولي، في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وقالت النيابة العامة في بيان لها صدر أمس الإثنين:" أن أم الرضيعة من جنسية إحدى الدول الآسيوية، قد ارتبطت بعلاقة مع آخر من أحد الدول، ونتج عن تلك العلاقة هذه الطفلة التي تم العثور عليها في المطار".

اقرأ ايضا: قطر تطالب الدول الخليجية بالدخول في مفاوضات مع إيران

وأوضح بيان النيابة العامة:" أن والدة الطفلة قامت بإلقاء رضيعتها في سلة المهملات داخل أحد دورات المياه بأحد صالات المغادرة بالمطار، أثناء مغادرتها البلاد، ومن ثم استقلت طائرتها إلى وجهتها".

وأضاف البيان:" بعد استجواب والد الرضيعة، اعترف بعلاقته مع والدتها، وبعد ولادتها الطفلة، قامت الأم بتصوير الطفلة وارسال رسالة للأب مفادها، أنها ألقت الطفلة التي أنجبتها منه، وفرت إلى بلادها".

وقامت النيابة العامة بعمل فحص البصمة الوراثية لكل من الطفلة والمتهمين، اللذين تطابقت مع طفلتهما، ما أكد هوية كل منهما، حيث يُطلب من جميع الوافدين للدوحة، إعطاء كمية من الدم، إذ يتم استخدامها في الحالات المشابهة لتلك الحالة ومطابقة الحمض النووي.

ونوهت النيابة إلى أن محور اهتمامها الأول هو الحفاظ على حياة الرضيعة، حيث تم أخذ كافة الإجراءات الطبية اللازمة، ومن ثم تم وضعها تحت الإشراف الطبي، في أحد دور رعاية الأطفال بالدولة، لحين التوصل لذويها.

الجدير بالذكر، أن إجراءات البحث عن والدة الطفلة كادت أن تؤدي لأزمة مع استراليا، حيث خضعت مجموعة من النساء للفحوصات، على متن عشر رحلات تابعة للخطوط الجوية القطرية، بما فيها رحلة إلى سيدني، ما أسفر عن حدوث خلاف دبلوماسي وانتقادات واسعة.

من جانبها، أدانت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريز باين، الحادثة، حيث قالت:" أحداث مُذلة ومقلقة للغاية، لم أسمع بأمر كهذا في حياتي".

وعلى إثر ذلك اعترفت الدوحة بإجراء موظفيها لتلك الفحوصات، وقامت بتقديم اعتذار لأستراليا، ثم أحالت موظفي المطار المتهمين بالحادثة للقضاء.

 

اقرأ ايضا: لمواجهة كورونا.. لبنان يعلن حالة الطوارئ العامة في البلاد