واشنطن عن الضغط الأقصى على إيران: كل الخيارات مطروحة

مشاركة
العلاقات الأمريكية الإيرانية متوترة منذ عقود العلاقات الأمريكية الإيرانية متوترة منذ عقود
واشنطن – جيهان الحسيني 12:11 ص، 24 نوفمبر 2020

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، ردا على سؤال حول سبل الضغط الأقصى على إيران، إن كل الخيارات في هذا الصدد مطروحة.

وعقد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، لقاء عبر الهاتف مع عدد محدود من الصحفيين، سُئل فيه عن ما ستفعله الإدارة الأمريكية للتأكيد مرة أخرى على الضغط الأقصى على إيران وتعزيزه قبل 20 كانون الثاني / يناير، وعما إذا كان الخيار العسكري المتمثل بتوجيه ضربة مطروح أم تم تأجيله حتى 20 كانون الثاني / يناير؟، فأجاب: "كافة الخيارات مطروحة. لا يخفى على أحد أن هذه الإدارة ركزت على حملة الضغط الأقصى على إيران لسنوات عدة، ونجحت هذه الحملة في حرمان النظام من مليارات الدولارات من الإيرادات التي كانت ستصل لولا ذلك إلى الميليشيات الإقليمية، سواء للحوثيين أو الحملة الانتحارية في سوريا، والحشد الشعبي في العراق، أو حزب الله… إذا حرمتهم هذه الحملة من الأموال، وأعتقد أن ذلك قد نجح فعلا في زيادة قدرة الولايات المتحدة على دفعهم باتجاه الجلوس إلى طاولة الحوار لمناقشة كيف ستصبح إيران دولة عادية".

اقرأ ايضا: بنس يُثني على نجاحات ترامب: أوقفنا هيمنة إيران وقضينا على داعش

وأضاف أن "النظام في طهران واجه مصاعب هائلة وأجبر الناس على تحمل مشقة هائلة بإعطاء الأولوية لمنح الأموال للميليشيات أو السلع الإنسانية والغذاء المخصص لشعبه على أمل أن يحصل تغيير في السياسة الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر. لقد انتظروا وسنرى ما سيحدث. آمل أن يتم استخدام هذا النفوذ الذي عملت الإدارة بجد للحصول عليه لتحقيق هدف جيد متمثل بجعل الإيرانيين يتصرفون مرة أخرى كدولة عادية"، موضحا أن هناك ثمة نوع من الإجماع الناشئ في المنطقة تجاه إيران.

وبخصوص زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى مستوطنة إسرائيلية، قال المسؤول الأمريكي إن الحكومة لا تعتبر المستوطنات غير قانونية بحد ذاتها، وتتسق هذه الزيارة مع تلك السياسة، وليست بانحراف عنه، مضيفا: "لا تحدد الزيارة سياسة جديدة أو مفاهيم غير معروفة، إنها انعكاس لتلك السياسة".

اقرأ ايضا: واشنطن تفرض عقوبات على "شبكة نفوذ" مرتبطة بروسيا

وشدد على أن "الشرط الذي لا غنى عنه لتعزيز قضية السلام هو أن يأتي الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات ويشاركوا في النقاش، وهذا أمر لم يقوموا به منذ أكثر من عقد"، قائلا: "اعتقد أنه من الأفضل القول إن رفض الفلسطينيين الجلوس إلى طاولة المفاوضات هو العقبة الرئيسية أمام السلام".