من جديد .. روما توجه انذاراً أخيراً للسيسي بشأن الباحث جوليو ريجيني

مشاركة
جوليو ريجيني جوليو ريجيني
روما_دار الحياة 12:29 م، 23 نوفمبر 2020

أعادت روما فتح ملف مقتل مواطنها الطالب، جوليو ريجيني، الذي قتل منذ خمس سنوات في مصر، بعد فترة من الجمود، وأكدت إيطاليا إصرارها على كشف التورطين بالجريمة.

وخلال اتصال هاتفي، وجّه رئيس الحكومة الإيطالي جوزيبي كونتي إنذارا أخيرا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتعاون في قضية اختطاف وقتل ريجيني على يد ضباط مصريين.

اقرأ ايضا: قرار جديد لترامب يرفضه بايدن ويتعهد عدم تطبيقه

وقال كونتي، أنه تم تحديد الرابع من ديسمبر (كانون الأول)، لأن يقوم المدعي العام الإيطالي بتقديم التحقيقات والمستندات، حيث طالب محاكمة عملاء الأمن المصري الخمسة، والذين يعملون في جهاز الأمن الوطني.

 

وأفادت صحيفة "ريبابليكا" الإيطالية، أن المدعي العام قام بجمع أدلة تشير إلى تورط مباشر للأجهزة الأمنية المصرية، وأنه كان عمل ممنهج من قبل وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، لتضليل العدالة، كما وصفت المكالمة الهاتفية بأنها تحذير لمصر.

 

كما ذكرت صحيفة" ميساجيرو" الإيطالية، أن مكتب المدعي العام على استعداد لقطع التعاون مع نظيره المصري، إذا تم رفض الكشف عن مكان إقامة العملاء المصريين الخمسة خلال أسبوعين، واشعارهم بالقضية، وبدء محاكمتهم غيابياً".

من جهته قال مدير حقوق الانسان، جمال عيد:" أن القضاء الإيطالي أصبح لديه أدلة لتورط هؤلاء الضباط، وأرى أنه على الحكومة المصرية قبول بدء المحاكمة، لأن القضاء الإيطالي عادل، وإن كانوا أبرياء فستتم تبرئتهم".

 

وفي ذات السياق، ذكر عضو المجلس القومي لحقوق الانسان في مصر، جورج إسحاق:" أن القضية أصبحت معقدة بالنسبة لمصر، والصحف الإيطالية أصبحت تتحدث من جديد عن موضوع ريجيني، كما انتقد إسحاق تعامل السلطات المصرية مع القضية منذ البداية بشكل جاد، ولكن القضية أصبحت أكثر تعقيداً.

 

وأشار الادعاء الإيطالي عام 2018، إلى أن خمسة مسؤولين من قوات الامن المصرية، باعتبارهم مشتبها بهم في الجريمة، ولكن مصر لم تقر بذلك حينها.

 

الجدير بالذكر، أن ريجيني طالب دكتوراه وصل على مصر، في سبتمبر(أيلول) 2015، لجمع معلومات لبحثه لاجتياز شهادة الدكتوراه، عن "دور النقابات العمالية المستقلة بعد ثورة 25 يناير(كانون الثاني) 2011، وقد اختفت آثاره بشكل غامض في الـ25من يناير(كانون الثاني)،2016، ومن ثم وجدت جثته بعد تسعة أيام  على طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي، وقد بدت عليها آثار التعذيب والحروق، وتوصلت تقارير الطب الشرعي إلى أنه مات متأثراً بتعذيب شديد استمر لأيام.

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ ايضا: طهران تبدي استعدادها للتعاون مع واشنطن بشأن أمن الخليج