بالفيديوبين الدموع والإصرار..حق أبو محمد الكردي لن ينساه بقرار إخلاء

مشاركة
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
القدس_دار الحياة 08:55 م، 21 نوفمبر 2020

عروبة القدس تُسرق عنوة، وصمت مُخيب للآمال تشهده قضية تهويد القدس على الصعيد المحلي والاقليمي.

 مشهد أوامر الإخلاء الباطلة المتكررة تطال أصحاب الحق مرة أخرى، وتفرض عليهم واقعا ظالما ليس بالجديد عليهم.

بطل قصة اليوم وصاحب الحق هو الحاج المقدسي أبو محمد الكردي، رجل كان له نصيب من النكبة الأولى حينما هُجر أهله عنوة من مدينتهم الفلسطينية حيفا، لتأخذهم قلوبهم طوعاً نحو القدس.

 استقرت العائلة في المدينة، ومنحت الحكومة الأردنية لهم بيتا، ثم بنى الرجل بيتا آخر له ولعائلته، فأُخذ منه البيت الجديد بحجة مخالفة البناء، ليصدر مؤخرا أمر إخلاء لبيته الأقدم، بيت طفولته وشيبه.

حاول الحاج أبو محمد بكل الوسائل الممكنة أن يدافع عن حقه إلا أنه لم يجد من يسانده، ليوجه رسالته أخيرا إلى الحكومة الأردنية التي منحته البيت في القدس بأن تمد له وغيره من سكان منطقته يد العون والمساعدة.

يتحدث الرجل بحرقة عن حقه الذي يسلب منه عنوة، وعن وطنه الذي سرقوه منه مرتين.

ما يحدث مع الحاج أبو محمد وغيره ما هو إلا معركة بين محتل يزعم أن له حق تاريخي على هذه الأرض، وبين صاحب أرض يشهد كل شبر عليها أنه فلسطيني الهوية.

فإلى متى هذا الصمت العربي والدولي على انتهاكات هذا الكيان الغاصب؟

ومتى ينتهي مسلسل قرارات الاخلاءات التعسفية؟

 

 

 

 

اقرأ ايضا: شاهد: الفنان المصري محمد رمضان يثير الغضب بصورة تجمعه بمطرب إسرائيلي