"رواتب الأسرى".. معضلة السلطة الفلسطينية في التعامل مع إدارة بايدن

مشاركة
مظاهرات لدعم-الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام مظاهرات لدعم-الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام
واشنطن - دار الحياة 12:57 ص، 20 نوفمبر 2020

يبدو أن "رواتب الأسرى" ستمثل معضلة أمام السلطة الفلسطينية في التعامل مع إدارة الرئيس الأمريكي المُنتخب جو بايدن، في ظل نصائح تلقتها السلطة بضرورة إنهاء تلك المدفوعات لبدء علاقة سوية مع الادارة الأمريكية الجديدة.

وتدفع السلطة الفلسطينية رواتب لأسر الأسرى الذين تحتجزهم إسرائيل، في نظام يسميه منتقدو تلك الخطوة: "الدفع مقابل القتل"، ويقولون بأنه "كلما كانت الجريمة أسوأ، زاد الدفع".

اقرأ ايضا: خطأ فادح من إدارة بايدن يخص فلسطين .. ثم تراجع

وربما ستسعى السلطة الفلسطينية، في خطوة جريئة لتجديد صورتها في واشنطن، لإصلاح تلك الممارسة المثيرة للجدل في العاصمة الأمريكية، حيث ينتقد مسؤولون، "تعويض أولئك الذين يقضون وقتًا في السجون الإسرائيلية، بتهم ارتكاب هجمات عنيفة".

وتسمي الأوساط هذه السياسة، "الدفع مقابل القتل"، وطالما شجبتها إسرائيل ومؤيدوها، ويعتبرونها "حافزًا للإرهاب"، لأنها تُطمئن المهاجمين المحتملين على أن من يعولونهم سيتم الاعتناء بهم جيدًا، ولأن المدفوعات تستند إلى حد كبير على مدة عقوبة السجن، ويقول المنتقدون إن "أبشع الجرائم يتلقى مقترفوها أكبر مكافأة".

وينتقد الحزبان الجمهوري والديمقراطي هذا النظام، ومرر الكونجرس مرارًا تشريعات لخفض المساعدات للفلسطينيين بمقدار تلك المدفوعات، واستشهدت إدارة ترامب بتلك المدفوعات عندما قطعت التمويل، واتخذت إجراءات عقابية أخرى ضد الفلسطينيين ابتداء من عام 2018.

اقرأ ايضا: رسالة هامة من الرئيس الفلسطيني للرئيس بايدن

وربما يستجيب المسؤولون الفلسطينيون الحريصون على بداية جديدة مع إدارة بايدن القادمة، وإلغاء الإجراءات العقابية ضد السلطة، لنصيحة الديمقراطيين المتعاطفين، الذين حذروا مرارًا من أنه "بدون إنهاء المدفوعات، سيكون من المستحيل أن تقوم الإدارة الجديدة برفع أي ثقل نيابة عنهم".