نتنياهو يكشف علنا عن اتصالات مع البحرين على مر السنين

مشاركة
البحرين وإسرائيل تتفقان على سلام دافئ البحرين وإسرائيل تتفقان على سلام دافئ
واشنطن – جيهان الحسيني 09:03 م، 19 نوفمبر 2020

كشف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، عن أنه كان لإسرائيل والبحرين العديد من الاتصالات على مرّ السنين، ولكن ما كانت اتفاقيات أبراهام لتُوقع، لولا دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقيادته الحاسمة، فيما اعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن "القدس عاصمة شرعية للوطن اليهودي".

وقال نتنياهو، في تصريحات خلال مؤتمر صحفي مع بومبيو ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني في القدس، إننا اليوم نصنع التاريخ مرة أخرى، بهذه الزيارة الوزارية الرسمية الأولى من نوعها من مملكة البحرين لدولة إسرائيل، ما يشكّل علامة فارقة جديدة على طريق السلام بين بلدينا والسلام في المنطقة ككلّ.

اقرأ ايضا: كنائس الشرق الأوسط تُطالب بايدن بإلغاء العقوبات "على الشعب السوري"

وأضاف أن "السلام بين إسرائيل والبحرين مبني على أسس متينة من التقدير المتبادل والمصالح المشتركة، وكما هي الحال مع إسرائيل، فإن البحرين تحترم الماضي في الوقت الذي تحتضن فيه المستقبل. وهي، مثل إسرائيل أيضا، دولة صغيرة الحجم لكنها كبيرة في التطلعات، ومثل إسرائيل، قامت البحرين ببناء اقتصاد مزدهر من خلال تشجيع الابتكار والمشاريع الحرة".

وقال: "الإسرائيليون يسافرون إلى البحرين، والبحرينيون يسافرون إلى إسرائيل. لم تعد السماء هي الحدّ".

من جانبه، قال بومبيو: " من الرائع أن أعود إلى القدس العاصمة الشرعية للوطن اليهودي"، معربا عن شكره لنتنياهو على "التزام إسرائيل بالانسجام والتعاون والسلام مع جميع جيران المنطقة"، وللزياني لـ "التزام البحرين الشجاع بمستقبل أكثر إشراقًا لشعبكم وشعوب المنطقة".

وأضاف: "لا نزال نأمل أن يكون هناك المزيد (من اتفاقيات التطبيع) على الطريق"، لأنها تفتح فرصا رائعة للتجارة والتنمية الاقتصادية، كما أنها تعزز الحرية الدينية، وسيتمكن المسلمون من أداء الصلاة بسهولة أكبر في المسجد الأقصى بفضل الرحلات الجديدة عبر أبو ظبي والمنامة، وستغدو السماء فوق السودان مفتوحة أيضًا الآن للرحلات الجوية من إسرائيل.

وأوضح أن الإسرائيليين سيصبحون الآن جزءا من نظام التأشيرة الإلكترونية في البحرين، وهو إنجاز رائع حقا في تطبيع العلاقات وتسهيل السفر بين البلدين.

من جهته، قال وزير الخارجية البحريني،: "يسعدني أن أقوم بهذه الزيارة التاريخية الأولى التي يقوم بها وزير خارجية لمملكة البحرين إلى إسرائيل. وأريد أن أبد بالإعراب عن خالص شكري على الترحيب الحار وكرم الضيافة".

وأضاف أنه خلال جميع الاجتماعات في إسرائيل، كان من الواضح نية وحرص جميع الأطراف على ضمان أن يكون السلام الذي نسعى إليه سلامًا دافئًا يعود بفوائد واضحة على شعوبنا، لافتا إلى عزم المنامة التركيز على مجالات تشمل التجارة والاستثمار وريادة الأعمال والسياحة والبنوك والصحة والتعليم والاتصالات والتكنولوجيا والابتكار، على سبيل المثال لا الحصر.

وظاعرب عن التطلع إلى بدء الخدمات الجوية بين البحرين وإسرائيل اعتبارًا من بداية عام المقبل، حيث سنسيّر ما يصل إلى 14 رحلة أسبوعية من البحرين إلى تل أبيب، وسنضيف خمس رحلات إلى إيلات وحيفا، إضافة إلى خمس رحلات للشحن الجوّي. ويسعدني أن أعلن أنه بدءًا من الأول من كانون الأول/ديسمبر، سيتم تطبيق نظام التأشيرات الإلكترونية في كل من البحرين وإسرائيل للسماح لمواطنينا بالسفر بحرية بين البلدين.

وأَضاف: "سنشهد قريبًا فتح سفارات بين البلدين، وسنبدأ في رعاية وبناء شبكات الاستثمار والأعمال والسياحة والثقافة وغير ذلك الكثير الذي يمكن أن يعمّق جهودنا المشتركة ويضيف قيمة إليها"، معتبرا أن " التعاون الناشئ بين البحرين وإسرائيل سيمهد الطريق لفجر سلام للشرق الأوسط بأكمله".

اقرأ ايضا: إدارة بايدن تخطر إسرائيل بأنها بدأت اتصالات سرية مع إيران

وأكد أنه من أجل تحقيق هذا السلام وتوطيده، لا بدّ من حلّ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، داعيا الطرفين للجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل تحقيق حلّ الدولتين القابل للحياة كما هو مطلوب من قبل المجتمع الدولي.