لانخراطها في أنشطة معادية للسامية

واشنطن تجرم حركة BDS وتضعها على قائمة العقوبات

مشاركة
حركة BDS حركة BDS
واشنطن- جيهان الحسيني 06:38 م، 19 نوفمبر 2020

أكدت الولايات المتحدة أن سياستها تقوم على مكافحة معاداة السامية في كل مكان في العالم ومهما كان شكلها، بما في ذلك جميع أشكال التمييز والكراهية المترسخة في معاداة السامية. وتعارض الولايات المتحدة بشدة الحملة العالمية لمقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات على إسرائيل(حملة المقاطعة العالمية) والممارسات التي تسهلها، مثل وضع العلامات التمييزية ونشر قواعد بيانات الشركات التي تعمل في إسرائيل أو المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.

جاء ذلك في بيان صحفي، صدر اليوم عن مكتب وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو تلقته "دار الحيـاة" والذي أكد على أن معاداة الصهيونية هي معاداة للسامية. لذلك فإن الولايات المتحدة ملتزمة بمواجهة الحملة العالمية للمقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات على إسرائيل بصفتها مظهرا من مظاهر معاداة السامية.

اقرأ ايضا: كنائس الشرق الأوسط تُطالب بايدن بإلغاء العقوبات "على الشعب السوري"

ولتعزيز هذه السياسة وجه بومبيو مكتب المبعوث الخاص لرصد ومكافحة معاداة السامية لإدراج المنظمات التي تشارك أو تدعم حملة المقاطعة لإسرائيل في قائمة العقوبات.

ولفت البيان، إلى أنه عند إدراج مثل هذه المنظمات، سينظر مكتب المبعوث الخاص فيما إذا كانت المنظمة منخرطة في أفعال ذات دوافع سياسية وتهدف إلى معاقبة أو تقييد العلاقات التجارية مع إسرائيل على وجه الخصوص أو الأشخاص الذين يمارسون الأعمال التجارية في إسرائيل أو في أي أرض تسيطر عليها إسرائيل.

وشدد البيان، على أنه لضمان عدم إنفاق أموال الوزارة بطريقة لا تتفق مع التزام الحكومة الأمريكية بمكافحة معاداة السامية، سيتم مراجعة كيفية استخدام أموالها للتأكد من أنها لا تدعم حملة المقاطعة، وستتم عملية مراجعة للخيارات المتوافقة مع القانون المعمول به لضمان عدم تقديم تمويل المساعدة الخارجية للمنظمات الأجنبية المنخرطة في أنشطة حملة المقاطعة العالمية المعادية للسامية.

اقرأ ايضا: قائمة محظورات ممنوعة في حفل تنصيب بايدن.. وبنس يتعهد بضمان تأمينه

ودعت الولايات المتحدة الحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ الخطوات المناسبة لضمان عدم تقديم أموالها بشكل مباشر أو غير مباشر إلى المنظمات المشاركة في أنشطة حملة المقاطعة "BDS " العالمية المعادية للسامية.