الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء قوانين الردة والكفر

مشاركة
وزير الخارجية الأمريكي وزير الخارجية الأمريكي
واشنطن – جيهان الحسيني 01:39 ص، 19 نوفمبر 2020

قال السفير الأمريكي المتجول للحرية الدينية الدولية سامويل براونباك، إن العالم يشهد الكثير من الاضطهاد الديني، معتبرا أن حوالى 80% من سكان العالم لا يزال يواجه شكلا من أشكال الاضطهاد الديني والقيود المفروضة على ما يستطيعون القيام به.

وقدم السفير المتجول للحرية الدينية الدولية سامويل براونباك، في لقاء عُقد عن بعد مع عدد من الصحفيين، إيجازا بشأن الاجتماع الوزاري لتعزيز حرية الدين أو المعتقد للعام 2020، الذي استضافته بولندا، والمنتدى الوزاري للتحالف الدولي لحرية الدين أو المعتقد.

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالتراجع عن قرار بناء مستوطنات في الضفة المحتلة

وقال: "نحن قلقون جدا من استخدام وباء كورونا لاضطهاد الناس. ناصرنا قضية إطلاق سراح سجناء الرأي أثناء الوباء، وسعينا لإطلاق سراح سجناء دينيين أثناء الوباء وكان عدد منهم في أوزبكستان وإيران وبورما وكوبا ومصر واليمن وفيتنام وإريتريا، وتم بالفعل إطلاق سراح الآلاف من السجناء الدينيين".

وأضاف: "نحن نسعى إلى إنهاء قوانين الردة والكفر، وأعلنت أستراليا اليوم عن أنها ستسعى إلى إنهاء عقوبة الإعدام بتهمة الردة والكفر"، لافتا إلى أن 10 دول في العالم تفرض عقوبة الإعدام بسبب الردة أو التجديف، معربا عن سعادته لأن السودان ألغى قانون الردة مؤخرا، وهو أول دولة في العالم يقوم بإلغاء أحد هذه القوانين في التاريخ الحديث.

وانتقد استخدام السلطات الثينية في سنجان أنظمة المراقبة عالية التقنية بواسطة الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجه لقمع السكان المسلمين بأغلبيتهم، ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية وسجنهم في مرافق الاحتجاز، لافتا إلى أن ثمة أكثر من مليون مسلم من الإيغور محتجز في مرافق الاحتجاز.

وأكد أن جهد أمريكا في هذا الصدد سيستمر في ظل الإدارة الجديدة، التي ستحدد نقاط تركيز مختلفة، ولكن المسألة تحظى بدعم واسع من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، وقال: "انطلقت هذه الحركة ولن تتوقف مع تغير الإدارة. آمل أن تدعم إدارة بايدن هذا الموضوع بقوة هي الأخرى. كان جو بايدن عضوا في مجلس الشيوخ عند إطلاق هذه القضية، واعتقد أنه سيستمر في مناصرتها كرئيس إذا جعله حكم المحكمة النهائي كذلك".

وشدد على أنه "لم يتحدث مع أي شخص أو فريق أو جهاز تابع للإدارة الجديدة بهذا الشأن".

اقرأ ايضا: ليبيا.. بوابة الولايات المتحدة للتدخل في الجزائر

وأوضح أن الادارة الأمريكية واجهت الكثير من الصعوبات مع الحكومة التركية وبعض الإجراءات التي اتخذتها واضطهدت بها أتباع الديانات، معربا عن أسفه لاتخاذ تركيا عددا من الإجراءات التي تعارض مفاهيم حرية الدين، داعيا أياها إلى الانفتاح والتصرف كدولة تحمي الحق في الحرية الدينية للناس في داخل البلاد وخارجها.