كاتب سعودي يزعم أن المسجد الأقصى ليس في القدس .. أين وجده ؟

مشاركة
المسجد الأقصى المبارك المسجد الأقصى المبارك
الرياض - دار الحياة 08:37 م، 16 نوفمبر 2020

شَكَك الكاتب السعودي أسامة يماني، في وجود المسجد الأقصى الشريف، في مدينة القدس المُحتلة، وأورد في مقال كتبه في صحيفة "عكاظ"، عدداً من المغالطات لإثبات وجهة نظهره.

وتحت عنوان: "أين يقع المسجد الأقصى؟"، قال يماني:"إن الجواب عند ملايين المسلمين أن المسجد الأقصى الذي جاء ذكره في القرآن في صورة الإسراء، يقع في فلسطين."
واعتبر أنه غير المعروف لدى كثيرين أن مدينة القدس لم يكن اسمها كذلك في زمن الرسول ولا في زمن الصحابة؛ فقد كانت في القديم تُعرف بمدينة إيلياء، حيث إن اسم إيلياء نسبة إلى إيلياء بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام، ثم سميت إيليا نسبة إلى الإله الروماني الرئيسي.

اقرأ ايضا: تسجيل 17 إصابة بالطفرة البريطانية لكورونا في القدس المحتلة

وقال: "الواقع أن أول اسم ثابت لمدينة القدس، هو أوروسالم أو أوروشالم"، مضيفاً: "سبب اعتقاد كثير من الناس أن المسجد الأقصى يقع في فلسطين يعود إلى أن كثيراً من كُتِب التاريخ وكُتِب التفاسير وخاصة المتأخرة منها تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى".

ووصل الأمر بالكاتب السعودي القول:" إن القدس ليست الأقصى، حيث لم تكن بهذا الاسم عند بعثة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الخلفاء الراشدين، كما أن القدس مدينة والمسجد الأقصى مسجد".

وأضاف: "القبلة الأولى لا علاقة لها بالمسجد الأقصى، كما لا يوجد إجماع حول القبلة الأولى، فهناك رأيان بشأن القبلة الأولى"، وهو رجح أن الكعبة هي القبلة الأولى، وليس بيت المقدس.

وادعى أن المسجد الأقصى، يقع في منطقة تُسمى جعرانة، وهي موضع بين مكّة والطائف، وبينها وبين مكّة ثمانية عشر ميلاً، وتقع شمال شرقي مكة المكرمة، زاعماً أن منها أحرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعمرته الثالثة على ما نصت عليه الروايات، وفيها مسجده الذي صلّى فيه وأحرم منه عند مرجعه من الطائف بعد فتح مكة.

ووذهب إلى أن "هذا المسجد يقع وراء الوادي بالعدوة القصوى ويعرف بالمسجد الأقصى لوجود مسجد آخر بُني من قبل أحد المحسنين يعرف بالمسجد الأدنى".

اقرأ ايضا: الهباش يُحذر من مخططات "إسرائيلية" تستهدف المسجد الأقصى

ورأى أن الاختلاف بين الروايات يرجع لأمور سياسية وظّفت لصالح أحداث أو قضايا ومواقف سياسية لا علاقة لها بالإيمان ولا بصالح الأعمال والعبادات.