قادة الحركات المُسلحة يعودون إلى السودان بعد سنوات من الحرب

مشاركة
احتفال شعبي في السودان باتفاق السلام احتفال شعبي في السودان باتفاق السلام
الخرطوم - دار الحياة 05:17 م، 15 نوفمبر 2020

عاد اليوم إلى الخرطوم قادة الحركات المسلحة التي خاضت حرباً شرسة استمرت لسنوات ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير، بعد توقيعها اتفاقاً للسلام مع الحكومة الانتقالية، تشارك بموجبه في السلطة الجديدة.

واستقبلت قيادات مجلسي السيادة والوزراء بالسودان، قادة الحركات المسلحة، قبل أن يُقام احتفال شعبي حضره آلاف السودانيين، في الخرطوم.

اقرأ ايضا: لدعم حفل تنصيب بايدن.. نشر 2750 جندياً من القوات المسلحة النظامية

ومن أبرز القادة العائدين إلى السودان اليوم، رئيس حركة "تحرير السودان" منى مناوي، الذي قادت حركته حربا ضد السلطات في اقليم دارفور، في غرب السودان، ورئيس "الحركة الشعبية لتحرير السودان" مالك عقار، الذي قادت حركته حرباً ضد السلطات في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وجبريل ابراهيم قائد حركة "العدل والمساواة" التي قاتلت في دارفور.

وعاد بعض قادة الحركات المسلحة، وسط حراسات من قبل حاميتهم الخاصة، واستقبلهم في مطار الخرطوم، قادة مجلسي السيادة والوزراء.

واستقبل رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، كل على حدة، قيادات الحركات المسلحة، وأكدا أن تلك العودة تمثل نهاية للحرب في السودان، وتعهدا الشراكة في الحُكم مع شركاء السلام.

وفي كلمته خلال الاحتفال الشعبي، دعا رئيس "الجبهة الثورية"، التي تضم تلك الحركات المسلحة، الهادي إدريس، إلى تنفيذ اتفاقية السلام، وطالب بعودة النازحين لمناطقهم.

اقرأ ايضا: إثيوبيا تتهم السودان بـ "التعدي" على حدودها وميليشياتها تقتل نساء وطفلا

وقال مني أركو مناوي:" إن قادة الحركات المسلحة أتوا إلى الخرطوم لتنفيذ اتفاق السلام، الذي يبدأ بعودة النازحين واللاجئين"، وحض على التخلي عن "المشاكسات السياسية".