هآرتس تكشف دور رئيس سوري سابق في قيام إسرائيل

مشاركة
جميل مردم جميل مردم
دار الحياة 10:48 م، 14 نوفمبر 2020

ذكرت صحيفة " هآرتس" العبرية، في مقال للمؤلف مائير زمير، أن رئيس الحكومة السورية خلال الوصاية الفرنسية جميل مردم كان عميلاً مزدوجاً.

 

اقرأ ايضا: دور "مريب" للامارات في الحرب باقليم تيغراي الاثيوبي

وأوضحت الصحيفة:" أن العمالة الاستخباراتية لمردم، بدأت مع الاستخبارات البريطانية التي كانت تهيمن على المشهد الجيوسياسي في دول المشرق العربي.

 

وتابعت هآرتس:" تم تجنيد مردم من قبل رئيس الوزراء العراقي آنذاك، نوري السعيد، والضابط البريطاني، ايليتد نيكول كلايتون، إذ كان مردم يستعد لتنفيذ خطة عرفت، بمشروع سوريا الكبرى، والذي يهدف إلى توحيد سوريا والأردن والعراق، وتتمكن بريطانيا بموجبها من طرد الفرنسيين من منطقة المشرق العربي".

 

وتعرض مردم للابتزاز من قبل الفرنسيين، حيث هددوه بكشف عمالته لخصومه السياسيين، وشرع بالتخابر معهم، ولكن دون علم البريطانيين، حيث قدم لباريس معلومات حساسة عن خطط لندن في المشرق، وهنا بدأت عمالة مردم المزدوجة.

 

وفي مرحلة متقدمة، أدخل جهاز الاستخبارات الفرنسي، عملاء من الحركة الصهيونية، لتنفيذ مصالح مشتركة بينهما، لمواجهة النفوذ البريطاني.

 

ولتنفيذ هذه المهمة، تم تجنيد رئيس القسم العربي للدائرة السياسية في الوكالة اليهودية، إلياهو ساسون، من طرف القيادي في الحركة الصهيونية آنذاك ديفيد بن غوريون، للتواصل مع مردم، حيث كان مصدر معلوماتي بالغ الأهمية، خلال السنوات التي سبقت قيام الدولة اليهودية عام1948.

 

الجدير بالذكر، أن جميل مردم عاش سنواته الأخيرة في مصر، بعد أن أعلن اعتزاله العمل السياسي في الصحف المصرية والسورية، وكان آخر ظهور له في فبراير(شباط) 1958، عندما حضر مراسيم ولادة الجمهورية العربية المتحدة في القاهرة، وتوفي عام 1960 عن عمر يناهز 65عاماً، ودفن في دمشق.

 

 

اقرأ ايضا: رضيعة قطر: النيابة العامة تكشف هوية الأبوين ونتائج التحقيقات