"داعش" يعلن مسؤوليته عن هجوم جدة

مشاركة
تشديدات أمنية في جدة تشديدات أمنية في جدة
الرياض - دار الحياة 01:29 ص، 13 نوفمبر 2020

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، مسؤوليته عن هجوم إرهابي بعبوة ناسفة في مدينة جدة السعودية أمس،

وأُصيب عدد من الأشخاص، في هجوم أمس بعبوة ناسفة في مقبرة لغير المسلمين في جدة (غرب السعودية) خلال مراسم إحياء ذكرى اتفاق الهدنة في 11 نوفمبر 1918، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.

وذكر بيان الخارجية:"أن المراسم التي كانت تجري في ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى في مقبرة لغير المسلمين في جدة، وكان يشارك فيها عدد من القناصل، بينهم قنصل فرنسا، استهدفت باعتداء بعبوة ناسفة هذا الصباح، ما أدى الى وقوع عدد من الجرحى".

ونددت وزارة الخارجية بـ "العمل الجبان غير المبرر"، داعية السلطات السعودية إلى التحقيق و"تحديد الجناة ومحاكمتهم".

وذكر تنظيم "داعش" الإرهابي، أنه "استهدف القنصل الفرنسي بالدرجة الأولى".

ووصفت السفارة الفرنسية، في بيان مشترك مع سفارات اليونان وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، الهجوم بـ "الجبان".

واحتفلت دول عدة من بينها فرنسا وبلجيكا، الأربعاء، بالذكرى الـ102 للهدنة المبرمة بين ألمانيا والحلفاء والتي مثلت نهاية الحرب العالمية الأولى.

وهذا الاعتداء هو الثاني الذي يطال مصالح فرنسية في جدة بعد هجوم في 29 أكتوبر ضد حارس أمن في القنصلية الفرنسية.

ويأتي بعد سلسلة اعتداءات نفذها متطرفون في فرنسا والنمسا على خلفية نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد في فرنسا، وموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لجهة إدراج نشر الرسوم في إطار حرية التعبير في فرنسا.

وأثارت تصريحات الرئيس الفرنسي حول الرسوم و"الإسلام المتطرف"، خلال الأسابيع الماضية، غضبا في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي.

واندلعت احتجاجات ضد فرنسا في عدد من الدول الإسلامية، وحضت جهات على مقاطعة المنتجات الفرنسية.

وسعى ماكرون إلى تهدئة الغضب، مؤكدا أنه يتفهم أن تكون الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد أثارت "صدمة" لدى مسلمين، لكنه ندد بـ"العنف" وبـ"تحريف" تصريحاته، وتصويرها وكأنه هاجم الدين الإسلامي.