محذرةً رعاياها في السعودية: السفارة الفرنسية تدين هجوم جدة وتصفه بـ"الجبان"

مشاركة
فرنسا فرنسا
06:16 م، 11 نوفمبر 2020

أدانت السفارة الفرنسية في السعودية، اليوم الأربعاء، الهجوم الذي استهدف حفلاً سنوياً لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى في مقبرة في مدينة جدة، مما أسفر عن وقوع إصابات.

ووصفت السفارة، في بيان مشترك مع سفارات اليونان وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، الهجوم الذي تم بعبوة ناسفة بـ"الجبان".

اقرأ ايضا: روسيا تعلن إحباط هجوم "إرهابي" في بشكيريا

وقال البيان: "نتمنى للمصابين الشفاء العاجل، ونشكر السعوديين الشجعان الذين بادروا بمساعدة كل من كان في الموقع".

وتابع: "نحن ندعم السلطات السعودية في تحقيقاتها في هذا الهجوم وملاحقة مرتكبيه ومحاكمتهم".

وفي نفس السياق، أصدرت القنصلية الفرنسية في جدة بياناً حثت من خلاله رعاياها في السعودية على توخي "أقصى درجات الحذر" عقب هجوم بالمدينة.

وأضاف البيان الذي تداوله فرنسيون يقيمون في جدة: "توخوا الحرص، وابتعدوا عن جميع التجمعات، وكونوا حذرين في تنقلاتكم".

وأُصيب عدد من الأشخاص، في وقت سابق من اليوم، في هجوم بعبوة ناسفة في مقبرة لغير المسلمين في جدة (غرب السعودية) خلال مراسم إحياء ذكرى اتفاق الهدنة في 11 نوفمبر 1918، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.

وذكر بيان الخارجية:"أن المراسم التي كانت تجري في ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى في مقبرة لغير المسلمين في جدة، وكان يشارك فيها عدد من القناصل، بينهم قنصل فرنسا، استهدفت باعتداء بعبوة ناسفة هذا الصباح، ما أدى الى وقوع عدد من الجرحى".

ونددت الخارجية بـ"حزم بالعمل الجبان غير المبرر"، داعية السلطات السعودية إلى التحقيق و"تحديد الجناة ومحاكمتهم".

واحتفلت دول عدة من بينها فرنسا وبلجيكا، الأربعاء، بالذكرى الـ102 للهدنة المبرمة بين ألمانيا والحلفاء والتي مثلت نهاية الحرب العالمية الأولى.

وهذا الاعتداء هو الثاني الذي يطال مصالح فرنسية في جدة بعد هجوم في 29 أكتوبر ضد حارس أمن في القنصلية الفرنسية.

ويأتي بعد سلسلة اعتداءات نفذها متطرفون في فرنسا والنمسا على خلفية نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد في فرنسا، وموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لجهة إدراج نشر الرسوم في إطار حرية التعبير في فرنسا.

وأثارت تصريحات الرئيس الفرنسي حول الرسوم و"الإسلام المتطرف"، خلال الأسابيع الماضية، غضبا في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي.

واندلعت احتجاجات ضد فرنسا في عدد من الدول الإسلامية، وحضت جهات على مقاطعة المنتجات الفرنسية.

وسعى ماكرون إلى تهدئة الغضب، مؤكدا أنه يتفهم أن تكون الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد أثارت "صدمة" لدى مسلمين، لكنه ندد بـ"العنف" وبـ"تحريف" تصريحاته، وتصويرها وكأنه هاجم الدين الإسلامي.

اقرأ ايضا: الحوثيون يتهمون السعودية بالوقوف وراء قرار واشنطن تصنيفها جماعة "إرهابية"

وبعد اعتداءات في فرنسا وفيينا، عقدت فرنسا والنمسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، قمة مصغرة عبر الفيديو لمحاولة تعزيز "الرد الأوروبي على الإرهاب".