"انتهاكات فظيعة" لحقوق الإنسان خلال الحرب الدائرة بين قوات حفتر وحكومة السراج

مشاركة
انتهاكات حقوق الانسان انتهاكات حقوق الانسان
طرابلس_دار الحياة 11:41 ص، 11 نوفمبر 2020

عرفت ليبيا سلسلة من انتهاكات حقوق الانسان، في غمرة الصراع الليبي منذ نحو عقد من الزمن بين قوات المشير خليفة حفتر، وحكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج، حيث وُثق بعض تلك الانتهاكات، عن طريق مقاطع فيديو، أو بتقارير منظمات دولية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن عائلات ليبية رفعت دعاوى قضائية ضد حفتر، أمام المحاكم الأمريكية، بتهم وجرائم تتعلق بالتعذيب والقتل.

اقرأ ايضا: فرنسا ترفض الاعتذار للجزائر عن انتهاكاتها خلال فترة الاستعمار

من جانبه، كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية الإثنين الماضي، تعديات وانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان، شاركت فيها ميليشيات تابعة لحكومة السراج.

ومن التهم التي رفعت لدى محكمة فيرجينيا، رفض المشير حفتر السماح للمدنيين بإخلاء منطقة في مدينة بنغازي، أثناء محاصرة جيشه للمنطقة بين عامي 2016و2017.

وفي دعوى أخرى، اتهمت سيدة ليبية تدعى منى السيد، جيش حفتر بقصف منزل عائلتها في مدينة بنغازي، أثناء الأيام الأولى لهجومه على المدينة عام2014.

وأوضحت السيد، أن والدها عبد السلام وشقيقها إبراهيم، قد اختطفا أثناء العودة للمنزل، مضيفة: أنها تحدثت مع والدها وشقيقها عبر الهاتف بعد اعتقالهما، وأكدت أنهما نفلا أحياء قبل أن يعثروا على جثتيهما، اللتين كانتا تحملان آثار وعلامات تعذيب.

وقالت الدعوى القضائية: "أن الرجلين كانا ضحيتين لعمليات القتل خارج نطاق القضاء، بعد احتجازهما من قوات حفتر، حيث نقلا إلى مدرسة قريبة وتعرضوا للضرب والتعذيب.

 

كما طالبت منظمة العفو الدولية بضرورة حماية المعتقلين من كافة أشكال التعذيب، وسوء المعاملة، ودعت إلى التحقيق في جميع حوادث التعذيب والوفاة أثناء الاعتقال، ومحاسبة الجناة.

وفي الثالث والعشرين من سبتمبر(أيلول)الماضي، أظهر مقطع فيديو نشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، رجلاُ يصرخ وهو يتعرض للإذلال والسخرية، وقد عُلق من ذراعيه من أنبوب معدني.

 

وتأتي تقارير منظمة العفو الدولية، بالتزامن مع مقتل الناشطة والمحامية الليبية، حنان البرعصي، والتي قتات بعد دقائق من ظهورها في بث حي ومباشر، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقد اشتهرت البرعصي بموقفها الناقد للمشير خليفة حفتر.

الجدير بالذكر، أن حكومة الوفاق وقوات خليفة حفتر، وقعوا اتفاقاً لوقف إطلاق النار، في الثالث والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لوقف القتال بينهما، برعاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

 

 

 

 

اقرأ ايضا: خلال أقل من شهر.. وصول ثاني قافلة مساعدات طبية إماراتية لقطاع غزة