الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ.. تحد انتخابي جديد يواجه بايدن

مشاركة
جو بايدن جو بايدن
واشنطن - دار الحياة 05:10 م، 09 نوفمبر 2020

تنتظر الرئيس الأمريكي المُنتخب جو بايدن معركة انتخابية جديدة، بحلول كانون الثاني/يناير المقبل، لاستعادة الغالبية في مجلس الشيوخ للديمقراطيين، وهى المعركة التي ستحسمها انتخابات فرعية مزدوجة ستجري في ولاية جورجيا.

وما زال هناك مقعدان لم يحسما بعد، الأمر الذي قد يقلب الغالبية إلى المعسكر الديموقراطي في مجلس الشيوخ، الذي لا يمكن إقرار أي قانون بدون موافقته، كما يتمتع بسلطة الموافقة على التعيينات الرئاسية: الوزراء والسفراء والقضاة، وخصوصا في المحكمة العليا، علما بأن الديموقراطيين احتفظوا بالغالبية في مجلس النواب. 

اقرأ ايضا: بايدن يعين جون كيري المبعوث الرئاسي الخاص للمناخ

وتحت تأثير تغير آراء الناخبين والجهود غير المسبوقة لحشد الناخبين من الأقليات، بدأ الديموقراطيون يحلمون بالفوز بالمقعدين، خصوصا بعد فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.
ويملك الجمهوريون حاليا الغالبية في مجلس الشيوخ بعدما حصلوا على 53 مقعدا من أصل 100، وجرت المعركة على 35 مقعدا خلال الانتخابات التي تمت الثلاثاء، وتمكن فيها الديموقراطيون من تقليص الغالبية الجمهورية بصوت واحد، وإذا انتزعوا مقعدي جورجيا، ستتعادل حصة الحزبين.

ولو بقى مجلس الشيوخ جمهوريا، فسيتعين على جو بايدن التفاوض مع الجمهوريين، والتعامل خصوصا مع ميتش ماكونيل زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، وهو الرجل الأقوى في المعسكر الجمهوري، بعد تحالف استمر أربع سنوات مع دونالد ترامب.

وسبق أن عمل جو بايدن وميتش ماكونيل، على التوصل إلى اتفاق على الموازنة، حين كان الأول نائبا للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وأوضح السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وهو حليف بارز آخر لدونالد ترامب هذا الأسبوع، أنه سيسعى إلى إيجاد "حل وسط" مع الرئيس المنتخب.

اقرأ ايضا: مجلس الشيوخ: الغالبية تقترب من الجمهوريين وبايدن سيحتاج لاستقطاب بعضهم

وقال إن جو بايدن "يستحق أن تكون له حكومته. سأخبره بمن يمكنني الموافقة عليه كوزير للخارجية او كوزير للعدل"، مضيفا: "قد يكون هناك أشخاص لا أستطيع التصويت لهم إذا كنت أعتقد أنهم غير مؤهلين أو متطرفون جدا".