السودان يُغلق حدوده مع شمال اثيوبيا ويمنع تهريب ذخيرة لاقليم مضطرب

مشاركة
تعتيم إعلامي على العمليات العسكرية في اثيوبيا تعتيم إعلامي على العمليات العسكرية في اثيوبيا
الخرطوم - دار الحياة 06:53 م، 07 نوفمبر 2020

أغلقت ولايتا كسلا والقضارف، في شرق السودان، حدودهما مع اقليم التيغراي المضطرب في اثيوبيا، الذي أطلقت الحكومة المركزية في أديس أبابا عملية عسكرية ضد حكومته.

وأعلنت القوات المسلحة السودانية، أنها أحبطت تهريب ذخيرة من ولاية القضارف، إلى دولة مجاورة، هى على الأرجح اثيوبيا، في ظل متاخمة حدود الولاية، لاقليمي التيغراي، والأمهرا الاثيوبيين، فيما اتخذت سلطات القضارف، إجراءات للتعامل مع تدفق مُحتمل للاجئين من اثيوبيا.

وأعلنت الحكومة الاثيوبية، قبل أيام، الحرب على ما وصفته بـ "السلطات المتمردة" في إقليم تيغراي في شمال البلاد، وأطلق الجيش الإثيوبي عملية عسكرية واسعة في الاقليم، وسط شح المعلومات عن سير العمليات العسكرية.

ووافق مجلس النواب الاثيوبي على إعلان حالة طوارئ في الإقليم بناء على طلب رئيس الحكومة آبي أحمد، الذي يسعى إلى إعادة فرض سلطة الحكومة الفيدرالية في الإقليم، الذي تحكمه "جبهة تحرير تيغراي"، التي تتحدى سلطته منذ أشهر.

وأكد الجيش الإثيوبي أن الحكومة المركزية "دخلت في حرب" مع "السلطات المتمردة" في إقليم تيغراي.

وفي أعقاب التطورات الميدانية في الاقليم، أعلنت حكومتي ولايتي كسلا والقضارف بالسودان، إغلاق الحدود مع اثيوبيا، مع وضع طرق بديلة لعملية تنقل الأفراد عبر البلدين، فيما أعلنت القوات المسلحة أن الاستخبارات ضبطت كميات كبيرة من الذخائر والمخدرات، قبل تهريبها عبر حدود ولاية القضارف، لافتة إلى أنه تم ضبط أكثر من ٩٥ ألف طلقة رصاص.

اقرأ ايضا: إثيوبيا تتهم السودان بـ "التعدي" على حدودها وميليشياتها تقتل نساء وطفلا

وعقدت لجنة أمن ولاية القضارف اليوم اجتماعا، لبحث سبل التعامل مع الأوضاع المضطربة في اقليم "تيغراي"، وتم خلاله بحث الوضع الأمني والترتيبات التي اتخذتها الحكومة في ظل التخوفات من تدفق لاجئين إثيوبيين، بسبب الأحداث في الاقليم المضطرب.