سباق البيت الأبيض إلى النهاية وسط مخاوف من اندلاع عنف

مشاركة
انطلاق الاقتراع العام في الانتخابات الأمريكية انطلاق الاقتراع العام في الانتخابات الأمريكية
واشنطن - دار الحياة 04:50 م، 03 نوفمبر 2020

انطلق الاقتراع في عدد من الولايات الأمريكية اليوم الثلاثاء، لاختيار الرئيس 46 للولايات المتحدة، من بين المرشحين الجمهوري الرئيس الحالي دونالد ترامب، والديمقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن.

وتجري الانتخابات هذه المرة، وسط مخاوف من اندلاع عنف، جراء تلويح ترامب أكثر من مرة بعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات، وتحذيره من حدوث تزوير خصوصا في ولاية بنسلفانيا، التي سمحت المحكمة العليا بعدم إعلان نتائج التصويت المبكر فيها، وهو ما رفضه ترامب.

اقرأ ايضا: قرب انتهاء مهلة "الخلاص" لاقليم "تيغراي" وسط مخاوف من "مذبحة"

واليوم هو يوم الاقتراع العام رسميا، لكنه يضع نهاية لشهر انتخابي طويل، صوت فيه نحو 100 مليون أمريكي، حسب وسائل إعلام محلية، جراء التوسع في التصويت عبر البريد، بسبب الإجراءات الصحية التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

ومع المخاوف من اندلاع عنف، بدت بوارده خلال احتكاكات بين مؤيدين لكلا المرشحين، في مسيرات أمس، ما دفع أصحاب المتاجر في واشنطن ونيويورك والمدن الأمريكية الكُبرى، إلى الإغلاق مع اتخاذ تدابير بوضع متاريس أو واجهات خشبية عند واجهات تلك المتاجر، لتأمينها ضد أي مظاهر فوضى مُحتملة.

كما اتخذت السلطات الأمريكية إجراءات تأمن استثنائية حول المؤسسات الاستراتيجية، كالبيت الأبيض، الذي أحيط بطبقات متزايدة من التحصينات.

وكان مؤيديو ترامب قادوا قوافل الشاحنات الضخمة وأغلقوا بها عدة طرق رئيسية، قبل انطلاق الاقتراع العام، فيما دعا مسؤولون في عدة ولايات إلى التحلي بالصبر والهدوء، وتعهدوا بإجراء الانتخابات بنزاهة، والعد العادل لبطاقات الاقتراع.

اقرأ ايضا: ما حقيقة مغادرة ايفانكا ترامب البيت الأبيض بعد خسارة والدها؟

ودأب ترامب على مدى الاسابيع الماضية، وخصوصا قبل أيام، على التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية، معتبرا أن التصويت عبر البريد سيؤدي إلى تزوير جماعي، وهى الدعاية التي كثفها بعد حكم المحكمة العليا الذي سمح بإرجاء عد الأصوات المبكرة في بنسلفانيا، لما بعد إجراء الاقتراع العام، ما أثار مخاوف من إقدامه على إعلان فوزه مبكرا من جانب واحد، أو حتى رفضه الإقرار بالهزيمة، في حال فوز بايدن، وسط تسريبات عن اعتزامه إعلان فوزه على الفور، إذا بدء يتقدم، علما بأنه هاجم مرارا استطلاعات الرأي التي أظهرت تأخره.