السودان يُقلل من خطوة ترامب بتجديد العقوبات ضده

مشاركة
وزير خارجية السودان عمر قمر الدين وزير خارجية السودان عمر قمر الدين
الخرطوم - دار الحياة 09:45 م، 02 نوفمبر 2020

قللت الخرطوم من شأن الأمر التنفيذي، الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتمديد حالة الطوارئ تجاه السودان، والاحتفاظ بالعقوبات ضده، بسبب الأزمة في دارفور.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، إن هذا القرر، لا أثر له على الخطوات الجارية حالياً لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، موضحة أن تجديد هذا القرار "إجراء روتيني يتم متى استحق وقته، وهو مرتبط بوجود السودان فى القائمة". وأوضحت أنه يُنتظر أن يتم إلغاء القرار مباشرة مع القوانين التي شرعت ضد السودان طوال السنوات الماضية، بعد استكمال الإجراءات الجارية لانهاء تصنيف السودان ضمن الدول الراعية للإرهاب، وإلغاء كافة القوانين المتصلة به.

اقرأ ايضا: إيران تقر قانون رفع نسبة اليورانيوم وإلغاء العقوبات الأمريكية

وكان الرئيس الأمريكي، وقع أمراً تنفيذياً يُمدد حالة الطوارئ تجاه السودان ويحتفظ بالعقوبات ضده. وقال ترامب، إنه "على الرغم من الأحداث الإيجابية التي حدثت مؤخراً (في إشارة إلى اتفاق التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب)، إلا أن الأزمة التي نشبت نتيجة تصرفات وسياسات الحكومة السودانية وأدت إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية في 3 نوفمبر 1997، لم يتم حلها بعد".

ووقع السودان والولايات المتحدة الأمريكية، يوم الجمعة في واشنطن، اتفاقية ثنائية، لتسوية القضايا المرفوعة ضد السودان في المحاكم الأمريكية، والتي تشمل تفجير سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام.

ووافق السودان، بموجب هذه الاتفاقية، على تسديد مبلغ 335 مليون دولار توضع في حساب ضمان مشترك إلى حين قيام الولايات المتحدة من جانبها باستيفاء التزاماتها الخاصة بإكمال إجراءات حصول السودان على حصانته السيادية بعد خروجه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

اقرأ ايضا: السودان يُكذب إسرائيل وينفي التصويت لصالحها في الأمم المتحدة

ووفقاً لوزارة العدل السودانية، فإن هذه الاتفاقية ستُسقط الأحكام القضائية الصادرة بحق السودان، والبالغة أكثر من عشرة مليارات دولار، لتعويض الضحايا في هذه القضايا، كما سيتم منع رفع دعاوى مستقبلية ضد السودان وتأكيد حصانته السيادية، وبذلك يكون وضعه القانوني مثل كل الدول التي لا تندرج في قائمة الدول الراعية للإرهاب.