بالفيديوكذبة "الإرهاب الإسلامي" تُفندها احصاءات أوروبية

مشاركة
دار الحياة 10:26 م، 31 أكتوبر 2020

ربما لم يطلع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على احصاءات رسمية صادرة عن الاتحاد الأوروبي، حين ربط بين الإرهاب والمسلمين، وأصر على استخدام تعبير "الإرهاب الإسلامي"، في وصفه لهجوم نيس الذي أوقع 3 قتلى في محيط كنيسة "نوتردام".
أوروبا التي يعيش فيها أكثر من 20 مليون مسلم، تستأثر فرنسا بالنسبة الأكبر من بينهم، بـ 80 في المائة من عدد السكان، تليها ألمانيا، بنسبة 6.5 في المائة، ثم بلجيكا والسويد بنسبة 6 في المائة، وهولندا 5 في المائة، وفي بريطانيا تصل نسبة المسلمين بين السكان إلى 4.5 في المائة، أما في إيطاليا فنسبة المسلمين 4 في المائة.
هؤلاء الملايين الذين ينخرطون في المجتمعات الأوروبية، يواجهون في تلك المرحلة، ما بات يُعرف بـ "الإسلاموفوبيا"، بعدما التصقت تهمة الإرهاب زورا بالمسلمين.
تلك الفرية تفندها احصاءات وكالة إنفاذ القانون في الاتحاد الأوروبي، التي كشفت أن 2 في المائة فقط، من الهجمات الإرهابية في أوروبا عام 2013، نفذها مسلمون، فيما 98 في المائة من الهجمات نفذها غير مسلمين، على خلفية دوافع عرقية أو إثنية أو قومية.
وصُنف هجوم وقع في النرويج كواحد من أسوأ الهجمات الإرهابية في أوروبا في عام 2011، عندما قتل متطرف 77 شخصا احتجاجا على سياسة بلاده المنفتحة على استقبال المهاجرين المسلمين.
وفي أمريكا أيضا، كشفت دراسة لجامعة نورث كارولينا في عام 2014، أنه منذ هجمات سبتمبر 2011، أوقعت العمليات الإرهابية المرتبطة بمسلمين، 37 قتيلا من بين 190 ألف قتيل، في الفترة الزمنية التي شملتها الدراسة.
تلك الحقائق، دفعت مجلة "ديلي بست" الأمريكية إلى تأكد أنه ليس خطأ الأفراد، عدم العلم بحقيقة أن غالبية الجرائم الإرهابية في أوروبا والولايات المتحدة ينفذها غير مسلمين، لكنه خطأ الإعلام.

اقرأ ايضا: إيران ترى أنها ضحية لـ "الإرهاب الأميركي الممنهج"

اقرأ ايضا: موقف سفير أمريكا الأسبق في اليمن من إدراج الحوثي ضمن الإرهاب